أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1399

العمدة في صناعة الشعر ونقده

215 - من أصحاب التنقيح طفيل الغنوي . . . ، 215 - ومن هؤلاء الحطيئة والنمر بن تولب . . . ، 215 - قال بعضهم : قل من الشعر ما يخدمك ، ولا تقل منه ما تخدمه . . . ، 215 - ابن رشيق يذكر أنه سيحلى هذا الباب بشعر لعلي بن أبي الرجال . . . باب في الأوزان [ 218 - 242 ] 218 - الوزن أعظم أركان الشعر . . . ، وهو مشتمل على القافية . . . ، وإذا اختلفت القوافي كان ذلك عيبا في الشعر لا الوزن ، إلا في المخمسات . ، 218 - الشاعر المطبوع يستغنى عن معرفة الأوزان . . . ، والضعيف الطبع محتاج إلى معرفتها . . . ، 218 - وللناس في الأوزان كتب مشهورة . . . ، 218 - أول من ألف في العروض الخليل بن أحمد . . . ، 219 - ألف الناس بعد الخليل كتبا كثيرة ، حتى وصل الأمر إلى الجوهري الذي بين الأسماء وأوضحها في اختصار . ، 219 - خالف الجوهرىّ الخليل بن أحمد في الأجزاء التي يوزن عليها الشعر . . . ، 219 - الخليل جعل أجناس الأوزان خمسة عشر وزنا ، ولم يذكر فيها المتدارك . . . ، 220 - يبين ابن رشيق أن الزجاجي ذكر اختلاف الناس في ألقاب الشعر ، وقد أخذ ابن رشيق بما روى عن الخليل لما فيه من الاختصار . . . ، 220 - يروى أن الأخفش سأل الخليل عن سبب تسميته البحور . . . ، 221 - الجوهري جعل أجناس الأوزان اثنى عشر بابا . ، 221 - يبين الجوهري أن الخليل جعل الأوزان خمسة عشر من باب الشرح ، وإلا فبعض الأوزان داخل في بعض . . . ، 222 - ليس بين العلماء اختلاف في تقطيع الأجزاء . . . وأنه يراعى اللفظ لا الخط . . . وليس في جميع الأوزان ساكنان في حشو بيت إلا في عروض المتقارب . . . ، 222 - يذكر ابن رشيق أن اجتماع الساكنين جاء في إنشاد لسيبويه من غير المتقارب . . . ، 223 - جميع أجزاء الشعر تتألف من ثلاثة أشياء : سبب ، ووتد ، وفاصلة . . . فالسبب نوعان : خفيف ، وثقيل . . . والوتد نوعان : مجموع ، ومفروق . . . والفاصلة اثنتان : صغرى ، وكبرى . . . ، 223 - من الناس من يجعل الشعر كله من الأسباب والأوتاد . . . ، 223 - بعض المتعقبين - ويظن المؤلف أنه الحمار - يجعل الفاصلتين وتدا ثلاثيا ، ووتدا رباعيا . . . والسبب عنده نوعان : منفصل ، ومتصل . . . 224 - الزحاف هو ما يلحق أي جزء من أجزاء الوزن من النقص أو الزيادة أو التقديم أو التأخير أو التسكين . . . ، 224 - من الزحاف ما يكون أحسن من التمام . . . ، 224 - من الزحاف ما يستحسن قليله دون كثيره . . . ، 225 - من الزحاف ما يحتمل على كره . . . ، 225 - من الزحاف قبيح مردود . . . ، 226 - يقول الأصمعي : الزحاف في الشعر كالرخصة في الفقه . ، 226 - ينبغي للشاعر أن يستعمل الأعاريض السهلة ، وأن يجتنب العويص منها . . . ، 226 - يأتون كثيرا بالخرم . . . وهو يقع في البيت الأول كثيرا ، وقد يقع في أول عجز البيت . . . وقد أنكره الخليل لقلته . . . وأجازه غيره . . . ، 227 - إذا اجتمع الخرم والقبض في جزء فهو الثرم ، وهو قبيح . . . ، 227 - كانت العرب تأتى بالعيب في الكلام على أنه غير شعر ثم ترى فيه رأيا فتصرفه إلى الشعر ، وهو مقبول منهم . مرفوض من غيرهم . ، 227 - تأتى العرب بالخزم في أول البيت - وهو الزيادة - وهو ليس بعيب عندهم . ، 227 - ذكروا نماذج للخزم في أشعار لعلى وكعب بن مالك رضى اللّه عنهما ، وإنشادات للزجاج . ، 229 - قد يأتي الخزم في أول صدر البيت ، وأول عجزه ، وهو شاذ . . . ، 229 - مثال للخزم في قول جريبة بن الأشيم ، وهو جاهلي ، وللخنساء ، وهي مخضرمة . . . ، 230 - يروون شعرا لامرئ القيس فيه الخزم . . . ، 231 - يرى عبد الكريم أن مذهبهم في الخزم يتمثل في أنه إذا كان البيت متعلقا بما بعده فإنهم يصلونه بتلك الزيادة . . . ،