أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1393
العمدة في صناعة الشعر ونقده
فكل من لم يقل شعرا من العرب فليس بعربي . ، 112 - تعرض أعرابي للصينى الشاعر متهكما بأنه أعجمي ، والشعر عربى ، فقال الصيني : فمن لم يقل شعرا من العرب فإنما نزا على أمه أعجمي . ، 114 - أنشد الجاحظ أبياتا يحذر فيها من التعرض للشعراء . ، 114 - وحذر طرفة من التعرض للشعر والشعراء . ، 115 - ذكر امرؤ القيس أن جرح اللسان كجرح اليد . ، 115 - لا ينبغي للشاعر أن يكون شرسا شريرا . ، 115 - كان الفرزدق أسرع الناس جوابا ، ولكنه وقع في كلام مع نسوة أفحمنه فيه . ، 116 - عرّض الفرزدق برجل فيه لين ، فعرض به الرجل من حيث نفاه عمر ابن العزيز . ، 116 - تعرض الفرزدق للكميت ، وهو صبي ، فرد عليه بما أفحمه . ، 116 - وتعرض الفرزدق لمضرس ، فرد عليه مضرس بما أخجله . ، 116 - وتعرض الفرزدق للحطيئة ، فرد عليه بما جعله سبة الدهر . ، 117 - وهجا مروان الأصغر - علىّ بن الجهم بما جعله حديث الناس . ، 117 - يجب على الشاعر أن يكف لسانه وأن يقبل عثرات الناس . باب التكسب بالشعر والأنفة منه [ 119 - 128 ] 119 - نهى الرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قيل وقال ، وكثرة السؤال . . . ، 119 - كانت العرب لا تتكسب بالشعر ، وإنما يصنعه أحدهم مكافأة عن يد . ، 119 - لما ظهر النابغة مدح الملوك وقبل الصلة ، فسقطت منزلته . ، 120 - تكسب زهير بالشعر مع هرم بن سنان . ، 120 - لما جاء الأعشى جعل الشعر متجرا ، وقصد به حتى ملك العجم . ، 120 - يقال إن الأعشى أول من سأل بشعره ، ولكن المعروف أن النابغة فعل ذلك قبله . ، 120 - سئل أبو عمرو بن العلاء : لم خضع النابغة للنعمان ؟ قال : رغب في عصافيره . ، 120 - سأل عمر ابنة زهير عن حلل هرم التي كساها زهيرا ، فقالت : أبلاها الدهر ، فقال : ما كساه أبوك هرما لم يبله الدهر . ، 121 - قال عمر لبعض ولد هرم : لقد كان زهير يقول فيكم فيحسن ، فقال ولد هرم : إنا كنا نعطيه فنجزل ، فقال عمر : ذهب ما أعطيتموه ، وبقي ما أعطاكم . ، 121 - أكثر الحطيئة من السؤال بالشعر حتى سقط ومقت . ، 121 - كثير من الشعراء القدماء لم يتعرضوا بشعرهم إلا فيما يزرى . ، 121 - طلب لبيد من ابنته أن تمدح الوليد بن عقبة على هديته فقالت شعرا ، وطلبت فيه العودة إلى مثل هذا ، فلامها أبوها على هذه الضراعة . ، 122 - قالوا : كان الشاعر في أول الأمر أرفع منزلة من الخطيب ، فلما تكسبوا به صارت الخطابة فوقه . ، 122 - حكى عن ابن ميادة أنه صنع قصيدة في مدح المنصور ، وقبل سفره أتاه راعى إبله بشربة من اللبن فشرب حتى شبع ، ثم قال أأذهب إلى أمير المؤمنين وهذه الشربة تكفيني ! ! . ، 123 - قبل بعض الجلة صلات الملوك . ، 123 - سئل عثمان رضى اللّه عنه عن مال السلطان فقال : لحم طير ذكى . ، 123 - الشعراء معذورون في قبولهم الصلات ؛ وذلك لما جرت به العادة . ، 123 - ما مدح جميل بن معمر أحدا قط ، ولما طلب منه الوليد بن عبد الملك أن ينشده ، وظن أنه سيمدحه ، فما كان من جميل إلا أن افتخر بنفسه . ، 124 - عمر بن أبي ربيعة والعباس بن الأحنف ترفعا عن المديح . ، 125 - كان النابغة وزهير يأخذان الصلات من الملوك والجلة ، ولكن الحطيئة أسقط همته بأخذ الصلات حتى من السوقة . ، 125 - يرى الشعراء أن الأخذ ممن دون الملك عار . ، 126 - يفتخر سلم الخاسر ومروان بن أبي حفصة بأنهما لا يقبلان إلا صلات الملوك . ، 127 - قال أحدهم إذا اضطررت إلى الذل في الصلة فخذها من الكبار . ، 127 - يفتخر بشار بأنه لا يأخذ إلا هدية الملوك .