أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1112

العمدة في صناعة الشعر ونقده

باب « 1 » شرح الألقاب - عن أبي زهرة النحوي وغيره : كلّ ما حذف ثانيه الساكن فهو مخبول ، وما حذف رابعه الساكن فهو مطوى ، وما حذف خامسه الساكن فهو مقبوض ، وما حذف سابعه / الساكن فهو مكفوف . - وما حذف ثانيه ورابعه الساكنان فهو مخبول ، وما حذف ثانيه وسابعه الساكنان فهو مشكول . - وما حذف / ثانيه المتحرك فهو موقوص ، وما حذف خامسه المتحرك فهو معقول ، وما حذف سابعه المتحرك فهو مكسوف عند الخليل ، ولم يعتد به الجوهري . - وما حذف رابعه الساكن ، وأسكن ثانيه المتحرك فهو مخزول . - وما أسكن ثانيه المتحرك فهو مضمر ، وما أسكن خامسه المتحرك فهو معصوب ، وما أسكن سابعه المتحرك فهو موقوف . - وما حذف ساكن سببه ، وأسكن متحركه فهو مقصور ، وإن كان هذا العمل في وتد فهو مقطوع . - وكل سبب زيد عليه حرف ساكن ليس من / الجزء الذي هو فيه فهو مسبّغ ، فإن كان ذلك في وتد فهو مذيّل ، فإن زيد على الوتد حرفان فهو مرفّل . - وكل ما حذف منه سبب فهو محذوف ، فإن حذف منه وتد مجموع فهد أحذّ ، فإن حذف وتد مفروق فهو أصلم . - وإذا حذف من الجزء سبب ، وأسكن المتحرك الذي يليه فهو مقطوف . - وكل وتد مجموع كان في مبتدإ البيت فحذف أول الوتد فهو مخروم . - فإن كان ذلك في « فعولن » فهو أثلم / فإن كان فيه مع الخرم قبض فهو أثرم .

--> ( 1 ) سقطت كلمة « باب » من ف ، وفي ع والمطبوعتين والمغربيتين سقط العنوان كله وجاء مكانه : « وهذا شرح الألقاب » .