أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1103

العمدة في صناعة الشعر ونقده

« 1 » ( ويروى : رافعة الأشكال ) « 1 » . صلب يدار على قطب يليّنه * تمثال طرف بشكم الحذق مكبوح « 2 » ملء البنان وقد أوفت صفائحه * على الأقاليم في أقطارها الفيح كأنّما السّبعة الأفلاك محدقة * بالماء والنّار والأرضين والرّيح تنبيك عن طالع الأبراج هيئته * بالشّمس طورا وطورا بالمصابيح وإن مضت ساعة أو بعض ثانية * عرفت ذاك بعلم منه مشروح « 3 » وإن تعرّض في وقت يقدّره * لك التّشكّك جلّاه بتصحيح مميّز في قياسات النّجوم به * بين المشائيم منها والمناجيح « 4 » له على الظّهر عينا حكمة بهما * يحوى الضّياء ويجنيه من اللّوح وفي الدّوائر من أشكاله حكم * تلقّح الفهم منها أىّ تلقيح « 5 » لا يستقلّ بما فيها بمعرفة * إلّا الحصيف اللّطيف الحسّ والرّوح « 6 » حتّى ترى الغيب عنه وهو منغلق ال * أبواب عمّن سواه جدّ مفتوح نتيجة الذّهن والتّفكير صوّره * ذوو العقول الصّحيحات المراجيح « 7 »

--> ( 1 - 1 ) ما بين الرقمين ساقط من ع والمطبوعتين والمغربيتين ، ويبدو أن قارئ النسخة خ قرأ في نسخته « رابعة » مكان « رافعه » واتبعه محقق م ، ولو كان قرأ نسخة الأزهر لخرج من المأزق . ( 2 ) في ف : « . . . يدار على قطن . . . » وفي الديوان : « صلت . . . قطب يثبته . . . » وهو الأوفق ، والصلت : الناعم الأملس . والطّرف من الخيل الكريم العتيق . ( 3 ) في الديوان وزهر الآداب : « . . . بعلم فيه مشروح » ، ويبدو لي أنها أوفق . ( 4 ) في ع والمطبوعتين فقط : « قياسات النجوم لنا » ، وفي ع : « بين المناحيس . . . » ، وفي ص : « بين المشائم » ، وهو صحيح من حيث الوزن واعتمدت ما في ف والمغربيتين والمطبوعتين لموافقته الديوان . ( 5 ) في ع وف والمطبوعتين والمغربيتين : « تلقح الفهم منا . . . » ، وفي الديوان : « تنقح العقل منها أي تنقيح » ، والضمير فيما اعتمدته وفي الديوان في « تلقح » يكون للمخاطب » ، أما في الروايات الأخرى فيكون الضمير للغائبة « هي » يعود على الدوائر . ( 6 ) في ع : « . . . لما فيها لمعرفة . . . » ، وفي المطبوعتين فقط : « لما فيها بمعرفة » ، وفي الديوان وزهر الآداب : « لا يستقل لما فيه بمعرفة » . ( 7 ) في ع والمطبوعتين فقط : « نتيجة الدهر . . . » .