أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1000

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وقوله في عتاب « 1 » : [ الطويل ] تودّدت حتّى لم أجد متودّدا * وأفنيت أقلامى عتابا مردّدا « 2 » كأنّى أستدعى بك ابن حنيّة * إذا النّزع أدناه من الصّدر أبعدا « 3 » - وقوله في « 4 » أبيات يتغزل فيها ، وإن كان قد كرر المعنى « 5 » : [ الكامل ] نظرت فأقصدت الفؤاد بلحظها * ثمّ انثنت عنه فكاد يهيم « 6 » فالموت إن نظرت وإن هي أعرضت * وقع السّهام ونزعهنّ أليم - وقوله « 7 » ، ولم أسمع بأحسن منه في بابه « 8 » : [ الطويل ] وما تعتريها آفة بشريّة * من النّوم إلّا أنّها تتختّر « 9 » « 10 » ( تتختر بالتاء معجمة بثنتين من فوقها : أي تكسل ) « 10 » . وغير عجيب طيب أنفاس روضة * منوّرة باتت تراح وتمطر كذلك أنفاس الرّياض بسحرة * تطيب وأنفاس الورى تتغيّر * * *

--> ( 1 ) ديوان ابن الرومي 2 / 770 ، باختلاف يسير ، وانظر كفاية الطالب 132 ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « . . . حتى لم أدع . . . » . ( 3 ) الحنية : القوس . وابن الحنية : هو السهم . ( 4 ) في ص : « وقوله من أبيات يتغزل وإن كان تكرر . . . » ، وفي ف : « وقوله من أبيات يتغزل وإن كان كرر . . . » . ( 5 ) ديوان ابن الرومي 6 / 2397 ، مع بعض اختلاف . وانظر حلية المحاضرة 2 / 87 ، وكفاية الطالب 132 ( 6 ) في ص وف والمطبوعتين والمغربيتين : « . . . فظل يهيم » ، وما في ع أقرب إلى الديوان ، وفيه : « ثم انثنت نحوى فكدت » وهو بنصه في الحلية وكفاية الطالب . ( 7 ) ديوان ابن الرومي 3 / 907 ، باختلاف يسير . ( 8 ) قوله : « في بابه » ساقط من ع ، وفي المطبوعتين : « في معناه » ، وص وف مثل المغربيتين . ( 9 ) في ع : « . . . إلا أنها تتخصر » ، وفي المطبوعتين : « وما يعتريها . . . » ، وفي خ : « . . . أنها تتحتر » بالحاء المهملة وفي م : « . . . أنها تتبختر » ! ! ولا أدرى من أين أتى بها المحقق . ( 10 - 10 ) ما بين الرقمين ساقط من ع والمطبوعتين فقط . والتختّر : التفتّر والاسترخاء .