أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

995

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ الطويل ] فأصبح رأسي كالصّخيرة أشرفت * عليها عقاب ثمّ طارت عقابها « 1 » وهذا البيت من أفضل الأوصاف ، وأحسنها بيانا عند قدامة « 2 » وغيره . - وقال بعض المتأخرين - وأظنه « 3 » المرادي « 4 » - في غلام حلقت وفرته « 5 » : [ الخفيف ] حلقوا شعره ليكسوه قبحا * غيرة منهم عليه وشحّا « 6 » كان صبحا عليه ليل بهيم * فمحوا ليله وأبقوه صبحا « 7 » - وقال رؤبة بن العجاج « 8 » : [ الرجز ] أمست شواتى كالصّفاة صفصفا * وصار رأسي جبهة إلى القفا « 9 »

--> ( 1 ) البيت بنسبته إلى ابن الطثرية في نقد الشعر 114 ، والأغانى 8 / 179 ، وديوان المعاني 2 / 163 ، وكفاية الطالب 129 ، ونسب إلى يزيد بن المنتشر من بنى قشير في الأمالي 3 / 75 ( 2 ) انظر نقد الشعر 114 ( 3 ) في ع : « وأحسبه . . . » ، وفي ع وص وف والمغربيتين : « . . . الرمادي . . . » ، وهو خطأ ، تصحيحه من المصادر الآتية ، وفي المطبوعتين : « وأحسبه الزيادي . . . » [ كذا ] ، ولم أعرف السبب في إطلاق المرادي عليه ، ولكنني وجدتها في فهارس الذخيرة . ( 4 ) هو الحسين بن علي بن الحسين . . . بن يزدجرد ملك فارس ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بالوزير المغربي ، كان ذكيا ألمعيا ، وكان سريع البديهة في النظم والنثر ، حسن الخط ، إلا أنه سخّر ذكاءه في الفساد والإفساد بين الحكام ، واضطر من أجل ذلك إلى التنقل والترحال خوفا من بطش الولاة به . ت 418 ه . تتمة اليتيمة 1 / 24 ، ومعجم الأدباء 10 / 79 ، ودمية القصر 1 / 94 ، ووفيات الأعيان 2 / 172 ، والذخيرة 4 / 2 / 475 وما فيه من مصادر ، والشذرات 3 / 210 ، والوافي بالوفيات 12 / 440 وما فيه من مصادر ، وأمل الآمل 2 / 97 ( 5 ) البيتان ينسبان إلى الوزير المغربي في وفيات الأعيان 2 / 174 ، ومعجم الأدباء 10 / 86 ، والوافي 12 / 445 ، وجاءا دون نسبة في الذخيرة 2 / 1 / 230 ، وفي كفاية الطالب 129 و 130 ، لبعض المتأخرين . ( 6 ) في الذخيرة : « حلقوا رأسه . . . حذرا منهم عليه . . . » . ( 7 ) في الذخيرة : « كان قبل الحلاق ليلا وصبحا . . . » ، وفي الوافي : « كان صبحا علاه ليل . . . » . ( 8 ) في ع فقط : « وقال رؤبة بن العجاج أو غيره » . ( 9 ) الرجز جاء أول أربعة أشطار في ديوان المعاني 2 / 161 ، وأول ثلاثة أشطار في زهر الآداب -