أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
924
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- يوم « جدود » « 1 » : لبنى سعد بن زيد مناة على بنى شيبان ، وكانت « 2 » شيبان أغارت مع الحوفزان على سعد ، فأدركهم قيس بن عاصم المنقرىّ ، ففلّهم « 3 » ، واستنقذ ما كان في أيديهم ، وفاته / الحوفزان لصلابة « 4 » فرسه ، فلما يئس من أسره حفزه بالرمح في خرابة « 5 » وركه ، فانتقضت عليه بعد حول ، فمات منها ، وسالمت في هذا اليوم بنو يربوع الجيش على تمر أخذوه منهم ، وفضل ثياب ، فعيّرتهم بذلك « منقر » . - يوم « الكلاب الأول » « 6 » : لسلمة بن الحارث بن عمرو المقصور « 7 » ، « 8 » ومعه بنو تغلب ، والنّمر بن قاسط ، وسعد بن زيد مناة ، والصنائع على أخيه شرحبيل بن الحارث بن عمرو « 8 » ، ومعه بكر بن وائل ، وحنظلة بن مالك ، وبنو « 9 » أسيّد ، وطوائف من بنى عمرو بن تميم ، والرّباب ، ولم يكونوا ذلك الوقت يدعون « ربابا » ، وإنما تربّبوا بعد ذلك ، حكاه أبو عبيدة ، فقتل شرحبيل ،
--> ( 1 ) النقائض 1 / 144 و 326 ، والعقد الفريد 5 / 199 ، والكامل في التاريخ 1 / 610 ، والأغانى 14 / 178 ، ومعجم البلدان 2 / 114 ، والأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 87 ، وذكر الموقع دون ذكر الموقعة في معجم ما استعجم 2 / 372 ، وجدود : اسم ماء في ديار بنى سعد من بنى تميم . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « وكانت بنو شيبان » . ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « فقتلهم » . وفلّهم : هزمهم [ اللسان ] . ( 4 ) في ع وف والمغربيتين : « بصلابة » . ( 5 ) في المطبوعتين فقط : « . . . في خزانة . . . » وهو خطأ . وحفزه : طعنه . وخرابة الورك - وقد تشدد الراء - مغرز رأس الفخذ ، أو ثقب رأس الورك . [ القاموس واللسان ] . ( 6 ) النقائض 1 / 448 و 452 و 2 / 1073 ، والعقد الفريد 5 / 222 ، والأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 196 ، والأغانى 15 / 77 ، والكامل 1 / 549 ، ومعجم ما استعجم 4 / 1132 ، ومعجم البلدان 4 / 472 . والكلاب : ماء بين الكوفة والبصرة ، أو ماء بين جبلة وشمام على سبع ليال من اليمامة . وفي كتاب الأنوار ذكرت أحداث الكلاب الأول في الثاني والعكس . ( 7 ) يبدو لي أنه أطلق عليه المقصور لأنه كان قد قصر على الملك بعد موت أبيه وأخيه . انظر جمهرة أنساب العرب 427 و 428 ( 8 - 8 ) ما بين الرقمين ساقط سهوا من ف . ( 9 ) في ع : « وهو أسيد بن » [ كذا ] ، وفي ص : « بنو أسيد » وفي المطبوعتين : « بنو أسد » ، انظر العقد الفريد 5 / 224 ، لأن المقصود أنهم أتباع أكثم بن صيفي الأسيدى ، وما في ف يوافق المغربيتين .