أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
903
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الفخذ ، وهذا مالا « 1 » شك فيه ، قال : والحىّ أعظم من / الجميع ؛ لاشتمال هذا الاسم على جملة الإنسان . - وأما أبو / عبيدة فجعل بعد الفخذ العشيرة ، قال : وهم رهط الرجل دنيا « 2 » ، ثم الفصيلة ، قال : وهم دون ذلك بمنزلة المفصل من الجسد ، وهم أهل بيت الرجل ، فأما البيوتات فكلّ يدعى لنفس سابقة ، ويمتّ بفضيلة . غير أن الصحيح ما اتفق عليه العلماء ، وتداوله الرواة . - قال ابن الكلبي : كان أبى يقول : العدد من تميم في بنى سعد ، والبيت في بنى دارم ، والفرسان في « 3 » يربوع ، والبيت من قيس / في بنى « 4 » غطفان ، ثم في بنى فزارة ، والعدد في بنى عامر ، والفرسان في بنى سليم ، والعدد « 5 » من ربيعة ، والبيت والفرسان في بنى « 6 » شيبان . - قال ابن سلّام الجمحي « 7 » : كان يقال : إذا كنت من تميم ففاخر بحنظلة ، وكاثر بسعد ، وحارب بعمرو ، وإذا كنت من قيس ففاخر بغطفان ، وكاثر بهوازن ، وحارب بسليم ، وإذا كنت من بكر ففاخر بشيبان ، وكاثر بشيبان ، وحارب بشيبان . - قال أبو عبيدة : ليس في العرب أربعة إخوة أنجب ، ولا أعدّ ، ولا أكثر فرسانا من بنى ثعلبة بن عكابة ، وكان يقال له « الأغرّ » / و « الحصن » ، وبنوه : شيبان ، وذهل ، وقيس ، وتيم اللّه ، قال : وفارس « 8 » غطفان : الربيع بن زياد
--> ( 1 ) في ف : « . . . أشك » . ( 2 ) في خ : « رهط الرجل دينا » . ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « في بنى يربوع » . ( 4 ) سقطت كلمة « بنى » من ع وف والمطبوعتين ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 5 ) في م : « والعدد من ربيعة [ في بكر ] » كذا بزيادة من عنده ! ! ( 6 ) سقطت كلمة « بنى » من ف والمطبوعتين فقط . ( 7 ) لم أعثر على هذا التفصيل في طبقات ابن سلام ، وإن كان هناك ذكر لحنظلة الأغر الذي فيه بيت تميم وشرفها في 1 / 31 ، وقد وجدت في العقد الفريد 3 / 329 قولا لدغفل يقرب مما نسب هنا إلى ابن سلام . وفي عيون الأخبار 1 / 293 : « أبو عبيدة عن عوانة قال : إذا كنت من مضر ففاخر بكنانة ، وكاثر بتميم ، والق بقيس ، وإذا كنت من قحطان فكاثر بقضاعة ، وفاخر بمذحج ، والق بكلب ، وإذا كنت من ربيعة ففاخر بشيبان ، والق بشيبان ، وكاثر بشيبان » . ( 8 ) في المطبوعتين فقط : « ففارس . . . » .