أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
635
العمدة في صناعة الشعر ونقده
ترديدى النظر في هذا الكتاب ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : إني عجبت من بلاغته ، واحتياله لمراده ، كتب : « كتابي إلى أمير المؤمنين - أعزه اللّه - ومن قبلي من قواده وأجناده في الطاعة والانقياد على أحسن ما يكون عليه طاعة جند تأخرت أرزاقهم ، واختلّت أحوالهم » ، ألا ترى يا أحمد إلى « 1 » إدماجه المسألة في الإخبار ، وإعفاء سلطانه من الإكثار ؟ ! ثم أمر لهم برزق ثمانية أشهر . وهذا النوع أقلّ في الكلام من الاستطراد المتعارف وأغرب . * * *
--> ( 1 ) سقطت « إلى » من ص وف والمطبوعتين ، وما في ع والمغربيتين يوافق أدب الكتاب وزهر الآداب وكفاية الطالب ، والمنزع البديع ، وهي المصادر التي ذكر فيها هذا التعليق . [ العمدة ج 2 - 44 ]