أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

752

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ الكامل ] أأحبّه وأحبّ فيه ملامة ؟ * إنّ الملامة فيه من أعدائه - وهذا عند الجرجاني هو النظر والملاحظة « 1 » ، وهو يعدّه في باب السرقات ، قال : وأصله من قول أبى نواس « 2 » : [ الوافر ] إذا غاديتنى بصبوح عذل * فممزوجا بتسمية الحبيب « 3 » * * *

--> ( 1 ) انظر الوساطة 206 - 208 ( 2 ) ديوان أبى نواس 254 ، وانظره في الوساطة 207 ، وكفاية الطالب 143 ( 3 ) في ص : « إذا غاديتنى فصبوح . . . » [ كذا ] ، وفي الديوان : « فشوبيه بتسمية الحبيب » . وفي المطبوعتين فقط جاء نص لم أجده في إحدى المخطوطات فأسقطته ، وهو : « ولأبى العلاء المعرى مثله من غير التزام : لم يبق غير العذل من أسبابهم * فأحبّ من يدنو إلىّ عذول يغدو فلا مستخبر عن حالهم * غيرى ولا مستخبر مسؤول » والسبب الذي من أجله أسقطته أنه ليس من المعقول أن تخلو خمس مخطوطات من هذا القول دفعة واحدة ، ثم إننا لو نظرنا بدقة لوجدنا أنه يخالف عن النظام السابق عليه ، مما يدل على أنه زيادة من أحد قراء المخطوطات .