أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

723

العمدة في صناعة الشعر ونقده

كثيرة « 1 » : [ الوافر ] لقد أنكرتني إنكار خوف * يضمّ حشاك عن شتمى وذحلى كقول المرء عمرو في القوافي * لقيس حين خالف كلّ عذل عذيرك من خليلك من مراد * أريد حياته ويريد قتلى « 2 » والبيت المضمّن لعمرو بن معديكرب الزبيدي ، يقوله لابن أخته « 3 » قيس « 4 » ابن زهير بن هبيرة بن مكشوح المرادي ، وكان بينهما بعد شديد ، وعداوة عظيمة ، وحقيقته في شعر عمرو « 5 » :

--> - المعارف 359 و 360 و 364 و 365 و 400 و 556 و 571 وتاريخ الطبري 6 / 530 - 532 و 597 - 599 ، وغير ذلك راجع فهارسه ، ومعجم الشعراء 278 ، وجمهرة أنساب العرب 103 - 105 ، وسير أعلام النبلاء 5 / 241 وما فيه من مصادر . ( 1 ) الأبيات تنسب إلى العباس بن الوليد في الأمالي 1 / 14 ضمن ستة أبيات ، وزهر الآداب 2 / 662 ضمن ثمانية أبيات ، ومعجم الشعراء 104 ضمن ستة أبيات ، والممتع 159 ضمن ستة أبيات ، وفي التنبيه على أمالي أبى على في أماليه 23 أنكر البكري على أبى على نسبته الأبيات إلى العباس بن الوليد ، وقال : « وهذا الشعر لعبد الرحمن بن الحكم يعاتب به مروان بن الحكم أخاه بلا اختلاف ، ولم يكن العباس بن الوليد شاعرا ، إنما كان رجلا بئيسا ، وهو فارس بنى مروان ، وإنما كتب العباس بهذا الشعر متمثلا لم يغير منه إلا الكنية ، وعبد الرحمن شاعر متقدم ، وهو الذي كان يهاجى عبد الرحمن بن حسان » . وقيل مثل هذا في سمط اللآلي 1 / 62 - 65 ، وينقض ما قيل فيهما من أن العباس لم يكن شاعرا ما أثبته المرزباني من أشعار له في معجم الشعراء ، والبيتان الثاني والثالث في كفاية الطالب 252 ، بنسبتهما إلى العباس بن الوليد ، وهناك اختلاف بين الجميع في بعض الألفاظ . ( 2 ) في ع : « عذيرى . . . أريد حباءه . . . » ، وفي ص : « أريد حياه . . . » . ( 3 ) في ع فقط وكفاية الطالب : « أخيه » . ( 4 ) في ع : « قيس بن زهير بن مكشوح . . . » ، وفي ص والمغربيتين : « قيس بن هبيرة . . . » ، وفي ف : « قيس بن هبيرة بن المكشوح » . ويحسن الرجوع إلى ما قاله محقق الديوان عن هذا في ص 88 وما بعدها . ( 5 ) ديوان عمرو بن معديكرب 92 و 96 ، وفي الأولى : « أريد حباءه » ، وفي الأخرى : « أريد حياته » .