أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

23

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وقال علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : « الشعر ميزان القول » « 1 » . - وروى ابن عائشة « 2 » ، يرفعه قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 3 » : « الشعر كلام من كلام العرب جزل ، تتكلم به في نواديها « 4 » ، وتسلّ به الضغائن بينها » « 5 » . - وأنشد ابن عائشة قول أعشى بنى قيس بن ثعلبة « 6 » : [ المنسرح ] قلّدتك الشعر يا سلامة ذا * فايش والشئ حيثما جعلا « 7 » والشعر يستنزل الكريم كما * ينزل رعد السّحابة السّبلا « 8 » - ويروى عن أسماء بنت أبي بكر الصديق « 9 » رضى اللّه عنهما قالت « 10 » : مرّ الزبير بن العوام بمجلس لأصحاب رسول « 11 » اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وحسان ينشدهم ، وهم غير

--> ( 1 ) في ف : « العقول » بدل « القول » ، وفي المطبوعتين : « ورواه بعضهم : « الشعر ميزان القوم » . ( 2 ) هو عبيد اللّه بن محمد بن حفص بن عمر ، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويعرف بابن عائشة ؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة ، وهو عالم بالحديث والسير ، وأديب من أهل البصرة ، قصد بغداد وحدث بها ، وكان كريما متلافا ، ت 228 ه وابنه عبد الرحمن يعرف بابن عائشة أيضا ؛ لأن أمه عائشة بنت عبد اللّه بن عبيد اللّه . المعارف 523 ، وتاريخ بغداد 10 / 314 ، والبيان والتبيين 1 / 102 ، وما فيه من مراجع والمصون في الأدب 182 وسير أعلام النبلاء 1 / 564 وما فيه من مصادر وطبقات الزبيدي 51 هامش ، وفيه اسمه عبد اللّه ومن غاب عنه المطرب 178 ، بتحقيقنا ، والشذرات 2 / 64 . ( 3 ) في المطبوعتين : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم » . وانظر القول دون نسبة في يواقيت المواقيت مخطوط 21 / ظ وقمت بتحقيقه . ( 4 ) في المطبوعتين : « بواديها » بالموحدة التحتية . ( 5 ) في المطبوعتين : « من بينها » . ( 6 ) هو ميمون بن قيس ، يكنى أبا بصير ، ويلقب بالصناجة ، أدرك الإسلام ، ولكنه لم يوفق إلى الدخول فيه ، وأمه أخت المسيب بن علس ، وكان أبوه قيس يدعى قتيل الجوع ، ولد ومات بمنفوحة باليمامة . طبقات ابن سلام 1 / 65 ، والشعر والشعراء 1 / 257 ، ومعجم الشعراء 325 ، والأغانى 9 / 108 ، والموشح 63 ، والخزانة 1 / 175 ، ومعاهد التنصيص 1 / 196 ، وجمهرة أشعار العرب 80 و 202 ، ومسائل الانتقاد 99 ( 7 ) ديوان الأعشى 271 ، مع اختلاف في بعض الألفاظ . وانظر الحلية 1 / 290 ( 8 ) السّبل : المطر . ( 9 ) سقطت كلمة « الصديق » من المطبوعتين . ( 10 ) انظر الحكاية في الأغانى 4 / 144 ( 11 ) في المغربيتين وف والمطبوعتين : « لأصحاب النبي . . . » وما في ص يوافق الأغانى .