أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
614
العمدة في صناعة الشعر ونقده
باب التسهيم « 9 » - وقدامة يسميه « التوشيح » « 1 » . - وقيل : إن الذي سماه تسهيما علىّ بن هارون / المنجم « 2 » . - وأما « 3 » ابن وكيع فسماه « المطمع » « 4 » - وهو أنواع : منه ما يشبه / المقابلة ، وهو الذي اختاره الحاتمي ، نحو قول جنوب « 5 » أخت عمرو ذي الكلب « 6 » : [ المتقارب ] فأقسم يا عمرو لو نبّهاك * إذا نبّها منك داء عضالا إذا نبّها ليث عرّيسة * مفيتا مفيدا نفوسا ومالا « 7 » وخرق تجاوزت مجهوله * بوجناء حرف تشكّى الكلالا « 8 »
--> ( 9 ) انظره في نقد الشعر 168 تحت عنوان « التوشيح » ، والصناعتين 382 تحت عنوان « في التوشيح » وحلية المحاضرة 1 / 152 تحت عنوان « أحسن ما قيل في التسهيم » ، وبديع أسامة 127 تحت عنوان « باب التسهيم » ، وتحرير التحبير 228 تحت عنوان : « باب التوشيح » ، ونهاية الأرب 7 / 137 تحت قوله : « وأما التوشيح » ، والمنصف 68 ، وسر الفصاحة 152 تحت عنوان « التوشيح أو التسهيم » ، ومعاهد التنصيص 2 / 236 في شاهد الإرصاد أو التسهيم ، وإعجاز القرآن 92 « التوشيح » ، والطراز 3 / 70 « في التوشيح » . ( 1 ) نقد الشعر 168 ( 2 ) حلية المحاضرة 1 / 152 ، والمنصف 68 ( 3 ) في ص : « فأما » . ( 4 ) المنصف 69 ( 5 ) هي جنوب - وقيل : عمرة - بنت العجلان بن عامر بن بنى كاهل من هذيل ، وأخوها : عمرو بن العجلان . . . وسمى بذى الكلب ؛ لأنه كان معه كلب لا يكاد يفارقه ، وكانت له غارات كثيرة على قبيلة « فهم » ، وفي إحدى هذه الغارات نام فأكله نمران فادعت قبيلة فهم أنها قتلته . الأغانى 22 / 351 ، وشرح أشعار الهذليين 2 / 578 - 586 ، وزهر الآداب 2 / 795 ، وأمالي الشريف المرتضى 2 / 243 ، وخزانة الأدب 10 / 383 - 391 ( 6 ) الأبيات في الفاضل 60 ، وشرح أشعار الهذليين 2 / 583 - 585 ، وأمالي المرتضى 2 / 243 - 245 ، والصناعتين 142 ، وزهر الآداب 2 / 795 و 796 ، وخزانة الأدب 10 / 383 - 384 ، ضمن قصيدة طويلة في الجميع ، والأبيات في حلية المحاضرة 1 / 153 ، والمنصف 69 ، وعيار الشعر 215 ، والثاني والثالث في معاهد التنصيص 2 / 237 ، باختلاف في الجميع ، وفي كفاية الطالب 208 جاء البيتان الثالث والرابع في باب التجاوز مع نسبتهما إلى ابن مقبل ، وهذا خطأ حيث إن هناك جزءا سقط من الأصل ولم يوجد في المطبوع ، والأول والثاني في من اسمه عمرو من الشعراء 17 ( 7 ) العرّيسة والعرّيس : مأوى الأسد . ( 8 ) الخرق : الفلاة الواسعة تتخرق فيها الرياح . والوجناء : الناقة الشديدة . والحرف : الضامرة الصلبة .