أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
609
العمدة في صناعة الشعر ونقده
المراجل ثياب « 1 » من أثواب منقوشة بألوان ، شبه الألوان بها « 1 » . - وقال كشاجم « 2 » : [ الوافر ] هلال في إضاءته ، حيا في * سماحته ، شهاب في اتّقاده - ومن جيد ما للمحدثين قول ديك الجن « 3 » : [ الكامل ] حرّ الإهاب وسيمه ، برّ الإيا * ب كريمه ، محض النصاب صميمه « 4 » / فأكثر البيت ترصيع كيفما أدرته « 5 » . - وكان المذهب الأول ، وهو المحمود ، أن يؤتى ببيت من هذا ، أو بعض بيت ، كما قال امرؤ القيس « 6 » :
--> ( 1 - 1 ) ما بين الرقمين ساقط من ص وف والمطبوعتين والمغربيتين . ( 2 ) ديوان كشاجم 136 ، في رقم [ 29 ] من قافية الدال ، وهو ثاني بيت في قصيدة قيلت في عتاب الصنوبري . وفي ص وف ومغربية : « حياء في . . . » ، وما في ع والمغربية الأخرى يوافق الديوان . وجاء البيت في المطبوعتين هكذا : هلال في إضاءته * حياء في سماحته شهاب في اتقاده [ كذا ] وجاء في معاهد التنصيص 3 / 292 على النحو الآتي : هلال في إضاءته حياء * شهاب في سماحته اتقاد وهو - إلى حد ما - أحسن مما جاء في المطبوعتين . ( 3 ) ديوان ديك الجن 191 ، وانظره في كفاية الطالب 176 ، ومعاهد التنصيص 3 / 292 ( 4 ) في ص وف والمغربيتين والمطبوعتين وأصل كفاية الطالب : « محض النصاب صميما » ، وفي ع : « صميمه » ، ثم جاء أحد قراء النسخة فسحب من الهاء ألفا ، ولكنها بقيت ظاهرة على الرغم من هذا ، وهي توافق الديوان ، ومعاهد التنصيص . الإهاب : الجلد . والمحض : الخالص . والنصاب : الأصل . ( 5 ) في ص وف وخ وكفاية الطالب : « أردته » ، وفي م كتبت صحيحة ، ولم يذكر المحقق من أين أتى بالصحة ، ولكنه أشار في الهامش إلى ذلك فقال : « في عامة الأصول كيفما أردته » مما يؤكد أن التصحيح من عنده ، واعتمدت ما في ع والمغربيتين . ( 6 ) ديوان امرئ القيس 53 ، وانظر ما قيل عنه في نقد الشعر 41 ، والصناعتين 265 و 275 ، وبديع أسامة 116 ، وكفاية الطالب 176