أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

565

العمدة في صناعة الشعر ونقده

باب المطابقة « 9 » - المطابقة « 1 » عند جميع الناس جمعك بين الضدين في كلام « 2 » ، أو بيت شعر ، إلا قدامة ومن اتبعه ، فإنهم يجعلون الطباق اجتماع المعنيين في لفظة واحدة مكررة ، وقد تقدم / الكلام فيه « 3 » في باب التجانس . - وسمّى قدامة هذا النوع - الذي هو المطابقة عندنا - تكافئوا « 4 » ، وليس بطباق عنده إلا ما قدمت ذكره ، ولم يسم « 5 » التكافؤ أحد غيره ، وغير النحاس من جميع من علمته . - قال « 6 » الخليل بن أحمد : يقال : طابقت بين الشيئين ، إذا جمعت بينهما على حذو واحد ، وألصقتهما . - وذكر الأصمعي المطابقة في الشعر فقال « 7 » : أصلها وضع الرجل موضع اليد في مشى ذوات الأربع ، وأنشد لنابغة بنى جعدة « 8 » :

--> ( 9 ) انظره في نقد الشعر 143 ، عند قوله : « ومن نعوت المعاني التكافؤ » ، وبديع ابن المعتز 36 ، وحلية المحاضرة 1 / 142 ، والصناعتين 307 ، وفقه اللغة 2 / 669 وإعجاز القرآن 80 ، وبديع أسامة 36 ، وكفاية الطالب 161 ، ونضرة الإغريض 97 وتحرير التحبير 111 ، والطراز 2 / 377 ، ومعاهد التنصيص 2 / 178 ، ونهاية الأرب 7 / 98 ، وخزانة ابن حجة 1 / 156 ، والمنزع البديع 370 ( 1 ) في خ وم زيادة « المطابقة في الكلام أن يأتلف في معناه ما يضاد في فحواه » ثم ذكر في هامشهما أن هذا القول سقط من بعض النسخ ، وكأن هذا من منهيات المؤلف على حاشية نسخته ، ثم زاد محقق م أنه وضع هذا القول بين معقوفين ، وقال : والصواب عدم إثباتها ، والعجب أنه أثبتها ، وذلك لأنه لم ير أي مخطوط ! ! ! ( 2 ) في ف : « في الكلام أو الشعر . . . » ، وفي المطبوعتين : « . . . في الكلام . . . » . ( 3 ) سقطت « فيه » من ع وف والمطبوعتين ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 4 ) في ع وف والمطبوعتين : « التكافؤ » ، وما في ص مثل المغربيتين . وانظر الصناعتين 307 ( 5 ) في ف : « ولم يسمه . . . » . ( 6 ) انظر هذا القول في بديع ابن المعتز 36 ، بإسقاط قوله : « وألصقتهما » . ( 7 ) انظره في حلية المحاضرة 1 / 143 ، بإسقاط « في مشى ذوات الأربع » ، وانظر ما يقرب منه في الصناعتين 307 ( 8 ) ديوان النابغة الجعدي 79 ، وانظر ما قيل عنه في المعاني الكبير 1 / 46 ، وفيه : « وشعث يطابقن . . . » وحلية المحاضرة 1 / 143 ، والصناعتين 307 ، وكفاية الطالب 161 ، وسر الفصاحة 192 ونضرة الإغريض 99