أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

8

العمدة في صناعة الشعر ونقده

وإلا سترته ستر العورة ، « 1 » وطرحته طرح القلامة « 1 » ، لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً [ سورة الطلاق : 1 ] « 2 » ، أسأله حسن التوفيق والهداية ، وأرغب إليه في العصمة والكفاية ، بمنّه وقدرته ، ولطفه ورحمته .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الرقين جاء في ف هكذا : « واطرحته اطراح القلامة » . ( 2 ) هذا العمل في وضع قول اللّه بين كلامه يطلق عليه « الاقتباس » ، سواء كان من القرآن أو الحديث ، في الشعر أو النثر ، أما إذا كان المأخوذ من الشعر فإنه يطلق عليه « التضمين » . انظر معاهد التنصيص 4 / 109 - 182