أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

530

العمدة في صناعة الشعر ونقده

باب التجنيس « 8 » « 1 » - التجنيس ضروب كثيرة ، منها : المماثلة ، وهي أن تكرّر « 2 » اللفظة باختلاف المعنى نحو قول زياد الأعجم ، وقيل : الصّلتان « 3 » العبدي ، يرثى المغيرة ابن المهلب « 4 » : [ الكامل ] فانع المغيرة للمغيرة إذ بدت * شعواء مشعلة كنبح النابح « 5 » فالمغيرة « 6 » أولا : رجل ، وهي ثانية الخيل التي تغير . - وقال « 7 » صاحب الكتاب : قال اللّه تعالى : وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ

--> ( 8 ) انظره في نقد الشعر 163 - 166 تحت عنوان « المطابق والمجانس » ، وبديع ابن المعتز 25 - 35 ، والصناعتين 321 ، وحلية المحاضرة 1 / 146 ، وفقه اللغة وسر العربية 2 / 667 ، وأسرار البلاغة 7 ، وسر الفصاحة 185 عند قوله : « ومن التناسب » ، وإعجاز القرآن 96 عند قوله : « ومن ذلك الترصيع مع التجنيس » ، وتحرير التحبير 102 ، ونهاية الأرب 7 / 90 ، وبديع أسامة 12 - 36 ، وكفاية الطالب 161 تحت عنوان « باب المطابقة » ، ومعاهد التنصيص 3 / 206 - 242 ، والطراز 2 / 355 - 372 ، ونضرة الإغريض 49 - 97 وغير ذلك كثير في كتب البلاغة والنقد . ( 1 ) من باب التجنيس تبدأ النسخة ( ع ) ، وهي الجزء الثاني من الكتاب ، ويبدأ ب « بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه وسلم على محمد وآله وصحبه » . ( 2 ) في ع : « أن يتكرر اللفظ . . . » ، وفي ف : « أن تكون اللفظة باختلاف . . . » ، وفي المطبوعتين : « أن تكون اللفظة واحدة باختلاف » ، وما في ص يوافق المغربيتين فيما عدا : « أن تتكرر . . . » . ( 3 ) هو قثم بن خبيئة ، أحد بنى محارب بن عمرو . . . ابن عبد القيس ، شاعر مشهور خبيث ، وهو الذي حكم بين جرير والفرزدق ، والصلتان لقب غلب عليه . الشعر والشعراء 1 / 500 ، والمؤتلف والمختلف 214 ، ومعجم الشعراء 49 ، والاشتقاق 333 ، والسمط 1 / 531 ، و 2 / 766 ، والخزانة 2 / 181 ، والمعاهد 1 / 74 ( 4 ) يؤكد صاحب الأمالي في أماليه 3 / 8 أن القصيدة وفيها البيت لزياد الأعجم ، وذكر صاحب الأغانى سبعة أبيات منها ليس منها بيت الشاهد في أغانيه 15 / 380 و 381 ، وأكد أنها لزياد الأعجم ، وكذلك فعل صاحب الشعر والشعراء 1 / 431 ، وصاحب معجم الأدباء 11 / 170 و 171 ، وصاحب العقد 3 / 288 ( 5 ) البيت في الأمالي 3 / 10 ضمن قصيدة طويلة جدا ، وفيه : « . . . إذ غدت شعواء مجحرة لنبح . . . » ، وفي ص : « . . . إن بدت . . . » . وجاء في المنزع البديع 483 بمثل ما قال المؤلف هنا . ( 6 ) في ع وف ومغربية : « فالمغيرة الأولى رجل . . . » وفي المطبوعتين : « فالمغيرة الأولى رجل ، والمغيرة الثانية الفرس ، وهي ثانية الخيل التي تغير » . [ كذا ] ، وما في ص مثل المغربية الأخرى ، وسقط منهما « التي تغير » . ( 7 ) من هنا إلى قوله في آخر الفقرة : « وإن كان من غير هذا الباب » ساقط من ص والمغربيتين . وإنني أرى أن ما في ص والمغربيتين هو الأوفق .