أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
384
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- وقال خلف الأحمر : البلاغة لمحة دالّة « 1 » . - وقال الخليل بن أحمد : البلاغة كلمة تكشف عن البغية « 2 » . - وقال المفضّل الضّبى : قلت لأعرابى : ما البلاغة عندكم ؟ فقال : الإيجاز من غير عجز ، والإطناب من غير خطل « 3 » . - وكتب جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي « 4 » إلى عمرو بن مسعدة « 5 » : إذا كان الإكثار أبلغ كان الإيجاز تقصيرا ، وإذا كان الإيجاز كافيا كان الإكثار عيّا « 6 » .
--> ( 1 ) اقرأ هذا في نقد الشعر 152 تحت عنوان الإشارة ، والعقد الفريد 2 / 263 وفيه : « البلاغة لمحة دالة على ما في الضمير » ، ولم ينسب فيهما لقائل ، وانظره دون نسبة في محاضرات الأدباء 1 / 1 / 58 ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « . . . عن البقية » ، ولا معنى له ، وص وف مثل المغربيتين . ( 3 ) انظر هذا في البيان والتبيين 1 / 97 وفيه وفي العقد الفريد : « . . . في غير . . . » في الحالين وانظره دون اختلاف في ديوان المعاني 2 / 89 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 58 ، وانظره أيضا في العقد الفريد 2 / 262 ولم تذكر فيه النسبة ، وجاء في زهر الآداب 1 / 117 دون نسبة ، وفيه : « الإيجاز في غير عجز ، وإطناب في غير خطل » ، وانظره في نهاية الأرب 7 / 8 وفيه : « وقال الفضل . . . » . ( 4 ) هو جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي ، يكنى أبا الفضل ، كان من رجال العلم ، توصل إلى أعلى المراتب ، وكان ابنه يحيى كامل السؤدد بحيث إن المهدى ضم إليه ولده الرشيد . ت 187 ه المعارف 381 و 382 والوزراء والكتاب 189 و 204 ، وتاريخ بغداد 7 / 152 ، ووفيات الأعيان 1 / 328 ، والعقد الفريد 5 / 72 و 118 ، وتاريخ الطبري 8 / 252 و 255 و 262 ، 287 - 291 وغيرها ، والشذرات 1 / 311 ، وسير أعلام النبلاء 9 / 59 وما فيه من مصادر . ( 5 ) هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول ، يكنى أبا الفضل ، كان يوقع بين يدي جعفر بن يحيى البرمكي في عهد الرشيد ، واتصل بالمأمون ، فرفع مكانته حتى أصبح وزيره ، كان جوادا ممدحا ، فاضلا أديبا . ت 217 ه . تاريخ بغداد 12 / 203 ، ومعجم الشعراء 33 ، ومعجم الأدباء 16 / 127 ، والتمثيل والمحاضرة 462 ، وسير أعلام النبلاء 10 / 181 وما فيه من مصادر ، ووفيات الأعيان 3 / 475 ، ومن غاب عنه المطرب 179 بتحقيقنا . والوزراء والكتاب 216 ( 6 ) انظر هذا في عيون الأخبار 2 / 174 ، وانظر الصناعتين 190 ، وفيه : « متى كان الإيجاز أبلغ كان الإكثار عيّا » وانظر ديوان المعاني 2 / 89 ، وفي أدب الدنيا والدين 270 جاء مع تقديم وتأخير .