أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
مقدمة 28
العمدة في صناعة الشعر ونقده
المزنى في البيان والتبيين 1 / 274 ولو كان يعرف قراءة الحصري لوجد القول ذاته في جمع الجواهر ص 2 وبتصحيح هذا القول كان يصحح القول السابق ، وصحته « الجمام » وهو الراحة ، انظر نسختنا 1 / 340 ، ولكن المحقق لم تعجبه إلا كلمة « الحمّام » ولا أدرى السر في اختياره الحمام دون غيره ! ! - ومن هذه الأمثلة جاء في 1 / 401 في باب المبدأ والخروج والنهاية : « وكانت الخيل البربرية [ كذا ] تهلب أذنابها كالبغال . . . » ، وهذا الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيي الدين 1 / 227 ، ولو كان المحقق يقظا لتذكّر أنه جاء في الصفحة السابقة 1 / 400 : « . . . ألا ترى أن امرأ القيس لما كان ملكا كيف ذكر خيل البريد والفرانق . . . » فالحديث عن خيل البريد ، وليس الخيل البربرية ، هذا من ناحية إذا افترضنا أن يكون يقظا ، أما من الناحية الأخرى فإننا نحاسبه بنسخة الأزهر التي تحت يده ، فلو أنه قرأ المخطوطة ولم يسر معصوب العينين مسلوب التفكير خلف نسخة الشيخ محيي الدين - لوجد فيها : « الخيل البريدية » ، وانظر نسختنا 363 - وجاء في 1 / 433 في باب الإيجاز : « ومن الحذف قوله عز وجل : فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ أي فيقال لهم : أكفرتم بعد إيمانكم » [ كذا ] ، واتبع في هذا ما جاء في نسخة الشيخ محيي الدين 1 / 251 ، وحسابنا له أن تحت يده مخطوطة الأزهر ، وفيها : « أي فيقال لهم : أكفرتم ؟ » ولو زدنا في حسابه لقلنا له : إنك لو كنت تعرف أن ابن رشيق أخذ كتابه من جهات متعددة لعرفت أنه أخذ هذا من تأويل مشكل القرآن 216 ، وانظر نسختنا 402 - جاء في 1 / 433 في باب الإيجاز في آخر سطر في المتن : « وروى أبو عبيدة [ كذا ] . . . » ولن نحاسبه على جهله بكتب أبى عبيد القاسم بن سلام ، وإنما نحاسبه على أن عنده نسخة الأزهر المخطوطة ، وهو لم يتبعها ، ولم يشر إليها ، وإنما هو يسير معصوب العينين وراء نسخة الشيخ حذوك النعل بالنعل . - جاء في 1 / 436 في باب الإيجاز : « فأما قوله عليه الصلاة والسلام : « كفى بالسيف شا » ؛ ثم جاء بعد سطرين تكملة الحديث هكذا : « لولا أن يتتابع [ كذا بموحدة تحتية قبل العين ] فيه الغيران والسكران » ، وهذا الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيي الدين 1 / 253 ، ولا معنى لهذا إلا متابعته لنسخة الشيخ ، ونحاسبه على اعتبار أن مخطوطة الأزهر تحت يده وفيها « يتتايع » بمثناة تحتية قبل العين ، انظر ما قلناه في نسختنا 405 و 406 - جاء في 1 / 474 في باب التمثيل ، بعد بيتين في أول الصفحة : « وإنما عيره