أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

54

العمدة في صناعة الشعر ونقده

كان واليا على المدينة للرشيد ، لقّب بذلك لقوله « 1 » : [ الكامل ] ما لي مرضت فلم يعدنى عائد * منكم ويمرض كلبكم فأعود ! - والممزّق - واسمه شأس بن نهار « 2 » - لقّب بقوله لعمرو بن هند « 3 » : [ الطويل ] فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلّا فأدركني ولمّا أمزّق « 4 » وقد تمثّل بهذا البيت عثمان بن عفان رضى اللّه عنه في رسالة بعثها « 5 » إلى علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه . - ولقّب مسكين الدّارمى - واسمه ربيعة من ولد عمرو بن عمرو بن

--> - تاريخ بغداد 10 / 173 ، وعيون الأخبار 3 / 52 ، والأغانى 24 / 237 ، ولطائف المعارف 32 وسير أعلام النبلاء 8 / 517 ، وسمط اللآلي 1 / 570 ، والوافي بالوفيات 17 / 618 ( 1 ) البيت في عيون الأخبار 3 / 52 ، والأغانى 24 / 241 ، ولطائف المعارف 32 ، وسمط اللآلي 1 / 570 ، وهامش الكامل 2 / 138 وجاء دون نسبة في المنتحل 274 وفيه : « ويمرض عبدكم . . . » ( 2 ) هو شأس بن نهار بن الأسود - وقيل يزيد بن نهار ، أو يزيد بن خذاق - من عبد القيس ، وهو صاحب القصيدة القافية التي قالها لعمرو بن المنذر بن عمرو بن النعمان ، وكان همّ بغزو عبد القيس ، فلما بلغته القصيدة انصرف عن عزمه . طبقات ابن سلام 1 / 274 ، والشعر والشعراء 1 / 399 ، والبيان والتبيين 1 / 375 ، ومعجم الشعراء 481 ، والمؤتلف والمختلف 283 ، ولطائف المعارف 24 ، ولباب الآداب 2 / 26 وزهر الآداب 1 / 38 ، والاشتقاق 330 ، والمزهر 435 و 442 ( 3 ) البيت بنسبته إليه في طبقات ابن سلام 1 / 274 ، والشعر والشعراء 1 / 399 ، و 400 ، وجاء في عيون الأخبار 1 / 34 ، ومحاضرات الأدباء 1 / 267 ، دون نسبة ، وهو بنسبته في الكامل 1 / 17 ، والاشتقاق 330 ، والمؤتلف والمختلف 283 ، ولطائف المعارف 25 ، وزهر الآداب 1 / 38 ، والمزهر 2 / 436 و 443 ، وجمهرة أنساب العرب 299 ، والحلية 1 / 300 ولباب الآداب 2 / 26 وشرح نهج البلاغة 9 / 23 و 24 وجاء في العقد الفريد 3 / 357 و 4 / 310 ، والمنتحل 183 دون نسبة وجاء في الزهرة 2 / 803 ، دون نسبة ، ولكن ذكر المحقق في الهامش قائله وجاء آخر اثنى عشر بيتا في الحماسة البصرية 1 / 397 ، ونوادر المخطوطات 2 / 316 ، مع اختلاف يسير في بعضها . ( 4 ) في المطبوعتين ومغربية : « فكن أنت آكلي » ، وكذلك في بعض المصادر المذكورة قبل . ( 5 ) في المطبوعتين : « في رسالة كتب بها . . . » وانظر الرسالة والبيت في بعض المصادر المذكورة قبل ، وانظر ص 410