قاسم السامرائي
186
علم الاكتناة العربي الإسلامي
الأصل ، أو أنه لم يكن متأكدا من قراءة النص ، فتركها حتى يقابلها على نسخة أخرى ، أو إننا نجد بعض المخطوطات ينقطع فيها النص فجأة ، لأن الناسخ نسخ ما وجده في الأصل ، وغالبا ما يقيّد هذا بصورة : " إلى هنا ما وجدناه في الأصل " أو قد يترك البياض عمدا دون تقييد ، حتى يجد نسخة أخرى . أو إننا نجد قسما من الورقة أو بعض الأوراق قد كتب الناسخ أو المؤلف عليها بخط ممدود : " سهو " أو " بياض صحيح " للتدليل على أنّ هذا البياض ترك سهوا ؛ وهو يعني أن النص ليس ناقصا ، وهذه الأوراق البيض يجب أن ترقّم مثل بقية أوراق المخطوطة ، بما في ذلك أية جزازة ( أو : جذاذة ) أو طيارة يمكن أن تكون فيها ، فلربما استدرك المؤلف أو الناسخ أو أحد القرّاء في هذه الجذاذات ما شاء له أن يستدرك على النص أو أنه شرح ما فيه ، أو قد تحمل بعض هذه الطيارات معلومات مفيدة للمفهرس ، مثل الإجازات أو القراءات أو السماعات ، أو بعض الاقتباسات من كتاب آخر للمؤلف ، أو إشارة إلى كتاب آخر له .