أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي
182
العقد الفريد
تفتّح أبواب السماء لوفدها * إذا قرع الأبواب منهنّ قارع إذا سألت لم يردد اللّه سؤلها * على أهلها واللّه راء وسامع وإني لأرجو اللّه حتى كأنما * أرى بجميل الظنّ ما اللّه صانع ومن قولنا في هذا المعنى : بنيّ لئن أعيا الطبيب ابن مسلم * ضناك وأعيا ذا البيان الموشّع « 1 » لأبتهلن تحت الظلام بدعوة * متى يدعها داع إلى اللّه يسمع تغلغل من بين الضّلوع نشيجها * لها شافع من عبرة وتضرّع إلى فارج الكرب المجيب لمن دعا * فزعت بكربي ، إنه خير مفزع فيا خير مدعوّ دعوتك فاستمع * وما لي شفيع غير فضلك فاشفع
--> ( 1 ) الموشّع : أي المزيّن .