حسين بن محمد بن عبد الوهاب الحارثي ( البارع البغدادي )
17
طرائف الطرف
الورقة ( 65 ب ) بعبارة « تمت بعون اللّه وتوفيقه » . ثم ألحق ناسخه به بخطه الأبيات التالية : قال : شكرتك طول الدهر غير مقابل * ندى لك بل جريا على طيب منبتي ومن لك بالظبي الجواد بمسكه * بلا سنبل يرعاه من أرض تبّت قال : عذّبني في فراقه زمنا * ثمّ بحسن الوصال بشّرني إن لم أمت في فراقه حزنا * أمت سرورا بوعده الحسن قال : أتتني على الرسم القديم عشيقتي * بأيمن إقبال وأسعد فال وفي كفّها كأس مضمّنها حكى * عقيقة برق أو بريق هلال فحيّت وقالت هاك راحا كوجنتي * وقد برزت في نضرة وجمال فسقّيتها رغما لمن هو لامني * وما كنت يوما بالملام أبالي وقائلة إنّي رأيتك تائبا * فقلت : بدا لي وجهها فبدا لي لأبي نواس : إذا نحن أثنينا عليك بصالح * فأنت كما نثني وفوق الّذي نثني وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة * لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني من كلام أمير المؤمنين عليّ كرم اللّه وجهه : « غرّك عزّك فصار قصار ذلك ذلّك ، فاحش فاحش فعلك فعلّك تهدا بهذا » . وكتب على هامش الورقة بخط مختلف ما نصّه : « كتبه كرّم اللّه وجهه إلى معاوية » . وقد شغل هذا كله بقية الورقة 65 ونصف الورقة 66 . وفي أول النصف الثاني من الورقة 66 ما نصّه وبخط مختلف عن الأصل : من الطرائف : كم يكون السبت ثم الأحد * ثم عقبى كلّ هذا لحد لو أطال الناس فيه فكرهم * لم يقهقه ملء فيه أحد