خليل الصفدي
99
صرف العين
ألف أو يزيدون ، فهذا الشك إنّما دخل الكلام على الحكاية لقول المخلوقين « 1 » ؛ لأنّ الخالق - جل جلاله - [ وتقدّست أسماؤه ] لا يعترضه الشك « 2 » في شيء من خبره . . انتهى . رجع ما انقطع « 3 » . / والعين : عين الركبة ، وهو قلت « 4 » فيها ، ولكل ركبة عينان ، وهما نقرتان في مقدمها ، عند الساق ، وقال بعضهم : هذا غلط ؛ وإنّما هو عين الركيّة - بالياء آخر الحروف مشدّدا - « 5 » . والعين : سحاب يطلع عن يمين القبلة ، وقيل : العين ذلك المكان ؛ لقولهم « نشأت السحابة من قبل العين » . والعين : المال الحاصل العتيد الحاضر ، يقولون : « هو مال عين دون دين ، إلى حاضر غير غائب » . والعين : الكريم ، يقولون : « هو كريم عين الكرم » - أي : خالصه - ومنه يقال : جاء بالحق بعينه ، أي : بخالصه « 6 » . والعين : الجاسوس ، والدّيدبان . « 79 » وما أحسن ما نقلته من خط شهاب الدين محمد ، ابن دمرداش له :
--> ( 1 ) في الأصل « إنما دخل على حكاية قول المخلوقين » ، والمثبت رواية سر صناعة الإعراب ، وفي مجاز القرآن 1 / 254 ، قال العز بن عبد السلام : أي في ظن الناظر إليهم ، وحسبانه . ( 2 ) في الأصل « لا يدخله شك » ، والمثبت رواية سر صناعة الإعراب . ( 3 ) عودة إلى ظهر اللوحة 24 . ( 4 ) القلت : كل نقرة في أرض ، أو بدن ، انظر : اللسان « قلت » 2 / 72 ( 5 ) الركيّة : الرّكىّ جنس للركيّة ، وهي البئر ، انظر : اللسان « ركا » 14 / 333 . ( 6 ) في العين ، للخليل 2 / 254 : « ويقال : إنّ فلانا لكريم عين الكرم . وواضح أنّ المثال لا يفيد أنّ العين من معانيها : الكريم . ( 79 ) القائل : أبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن محمود بن دمرداش ( تمرتاش ، تمرداش ) شهاب -