خليل الصفدي

75

صرف العين

والبثر « 1 » : ويفرق بينه وبين القروح بأنّ البثر يخرج كأنه نقط حمر ، والقروح نقط بيض . والكمنة « 2 » : وهي مادة كامنة خلف القرني . والسّرطان « 3 » : وهو خلط سوداوى حادث بالقرنى ، وهذا المرض لا برء له - نسأل اللّه العافية - غير أن الطبيب يجتهد في تسكين ألمه .

--> ( 1 ) البثر ، والقروح echymosis : قروح الملتحم حمر أبدا ، في الأكثر ، كما أنّ قروح القرني مائل إلى البياض ، انظر : تذكرة الكحالين 211 ، و 218 ، والقانون 2 / 120 ، والتيسير 1 / 58 ، والمختارات في الطب 3 / 114 . البثرية القرحة - البثرية المتقرحة « إكثيما » : التهاب جلدي يحدث للصغار ، يتميز ببثور تتقرح ، ناشئة عن عدوى Ecthyma ، انظر : مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 2 / 1960 م ص 240 . وفي ص 251 بثرة [ ج : بثرات ] Pustule تجمع صغير قيحى تحت البشرة . وفي اللغة البثر ، والبثر ، والبثور : خرّاج صغار ، وخص بعضهم به الوجه واحدته : بثرة ، وبثرة ، انظر : اللسان « : بثر » 4 / 39 . ( 2 ) الكمنة Amaurose , Obsurcissement de la vue ( F ) , Amaurosis ( E ) مصطلح كثير المعاني ، من ذلك : قد تجتمع وراء الطبقة القرنية مدة ، تعفّن ، وتقيح وذلك إمّا بسبب انصباب مادة من الدماغ إلى هناك ، وإمّا بسبب مادة الرمد ورطوبته ، وإمّا بسبب قرحة لم يرق جلدها الخارج ، فتنصب المدة ، وتقف هناك ، وقد تكون المدة فيها قليلة تأخذ موضعا من القرنية فتشبه الطرفة ، أو الظفرة . انظر : تذكرة الكحالين 238 ، والمختارات في الطب 3 / 120 . وقد تكون الكمنة ريح غليظة ، تعرض في الجفن ، وصاحب هذا المرض يحدث في عينيه وأجفانه ، إذا انتبه من نومه كالرمل والتراب . انظر : تذكرة الكحالين 133 . وفي اللغة الكمنة : جرب وحمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه ، فتكمن ، وقيل : الكمنة ورم في الأجفان ، وقيل : قرح في المآقى ، ويقل : حكّة ويبس وحمرة ، وقيل : هو ورم في الجفن وغلظ ، وقيل : هي أكال يأخذ في جفن العين ؛ فتحمر له فتصير كأنها رمداء ، وقيل : هي ظلمة تأخذ في البصر . انظر : اللسان « كمن » 13 / 359 . وقد أقر مجمع اللغة العربية في القاهرة « كمون العين » للمصطلح الأوربى : Congenital cryptophthalmus وجعل معناه « اختفاؤها خلف الجفنين » . انظر : مجموعة المصطلحات 8 / 84 ، والكمنة بهذا المعنى لا تتفق والمصطلح الطبى القديم . ( 3 ) السّرطان Cancer ( F , E ) : ورم صلب ، له أصل في الجسد كبير ، تسقيه عروق خضر ، تعرض في الصفاق القرني ، وهي علة لا برء لها ؛ لأنه ليس يوجد له دواء أقوى منه ، لكن ينبغي أن يعالج بما يسكن الألم ، ويوقف المرض .