أحمد بن محمد الخفاجي

317

شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل

حرف الياء المولدون يزيدون ياء في خطاب المؤنثة فيقولون موضع ضربته ضربتيه . قلت هي لغة لربيعة لكنها ردية . وكذا يصلون فتحة الضمير وكافه ألفا فيقولون قمتا وإنكا قال الشاعر : [ من الهزج ] : رميتيه فأقصدت * فما أخطأت الرّميه وهو إشباع كذا في شرح التسهيل . ويقلبون الألف قبل ياء المتكلم ياء فيه فيقولون في مولاي مولى . قلت هي لغة حمير وقرأ الحسن « يا بشرى » « 1 » . قال الزمخشري : سمعت أهل السروات يقولون يا سيدي ويا مولي « 2 » اه . ( يَطَقْ ) : في قول ابن معروف : [ من مجزوء الكامل ] : ملك الملاح ترى العيو * ن عليه دائرة يطق ومخيم بين الضلو * ع وفي الفؤاد له سبق لفظة تركية عربها ومعناها حرس الجند خيمة الملك ، وسبق خيمة تتقدم الملك إلى المنزل الذي يرحل إليه . وهي مولدة أيضا كما قاله ابن خلكان « 3 » . ( يَحْيَى ) : علم أعجمي ، وقيل عربي منقول من الفعل والأول أصح . ( يَاسمِين ) : وياسمون وإن شئت أعربته على النون . قال الأصمعي فارسي معرب « 4 » .

--> ( 1 ) في قوله تعالى : قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً سورة يوسف ، الآية 19 . ( 2 ) أوضح الزمخشري القراءة ، قال : وقرئ يا بشراي على إضافتها ، وفي قراءة الحسن وغيره يا بشري بالياء مكان الألف جعلت الياء بمنزلة الكسرة قبل ياء الإضافة ، وهي لغة مشهورة للعرب . سمعت أهل السروات يقولون في دعائهم يا سيدي ومولي . الزمخشري : الكشاف ، ج 2 ص 308 . ( 3 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان ، مج 6 ص 262 ، وفيه : « اليطق عبارة عن جماعة من الجند يبيتون كل ليلة حول خيمة الملك محيطين به يحرسونه إذا كان مسافرا ، وهو لفظ تركي » . ( 4 ) هو بالفارسية : ياسم وياسمن وياسمين . ينظر ، د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 826 .