أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
519
فتوح البلدان
دوخ السغد بالقبائل حتى * ترك السغد بالعراء قعودا ( ص 421 ) وقال أبو عبيدة وغيره : لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد عليه قوم من أهل سمرقند فرفعوا إليه أن قتيبة دخل مدينتهم وأسكنها المسلمين على غدر . فكتب عمر إلى عامله يأمره أن ينصب لهم قاضيا ينظر فيما ذكروا . فإن قضى بإخراج المسلمين أخرجوا . فنصب لهم جميع بن حاضر الناجي . فحكم باخراج المسلمين على أن ينابذوهم على سواء . فكره أهل مدينة سمرقند الحرب وأقروا المسلمين ، فأقاموا بين أظهرهم . وقال الهيثم بن عدي : حدثني ابن عياش الهمذاني قال : فتح قتيبة عامة الشاش وبلغ أسبيجاب . وقيل : كان فتح حصن أسبيجاب قديما ، ثم غلب عليه الترك ومعهم قوم من أهل الشاش . ثم فتحة نوح بن أسد في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله ، وبنى حوله سورا يحيط بكروم أهله ومزارعهم . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : فتح قتيبة خارزم ، وفتح سمرقند عنوة . وقد كان سعيد بن عثمان صالح أهلها ، ففتحها قتيبة بعده . ولم يكونوا نقضوا ولكنه استقل صلحهم . قال : وفتح بيكند ، وكش ، ونسف ، والشاش ، وغزا فرغانة ففتح بعضها ، وغزا السغد ، وأشرو سنة . 1002 - قالوا : وكان قتيبة مستوحشا من سليمان بن عبد الملك . وذلك أنه سعى في بيعة عبد العزيز بن الوليد فأراد دفعها عن سليمان . فلما مات الوليد وقام سليمان خطب الناس فقال : إنه قد وليكم هبنقة العائشي . وذلك أن سليمان كان يعطى ويصطنع أهل النعم واليسار ويدع من سواهم . وكان هبنقة ، وهو