أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

391

شرح مقامات الحريري

ووظيف وظالع وعظيم * وظهير والفظّ والإغلاظ ونظيف والظّرف والظلف الظّا * هر ثم الفظيع والوعّاظ وعكاظ والظّعن والمظّ والحن * ظل والقارظان والأوشاظ وظراب الظّرّان والشّظف البا * هظ والجعظريّ والجوّاظ والظّرابين والحناظب والعن * ظب ثمّ الظّيّان والأرعاظ والشّناظي والدّلظ والظّأب والظّب * ظاب والعنظوان والجنعاظ والشّناظير والتّعاظل والعظ * لم والبظر بعد والانعاظ هي هذي سوى النّوادر فاحفظها * لتقفو آثارك الحفّاظ واقض فيما صرفت منها كما تق * ضيه في أصله كقيظ وقاظوا * * * أدّاه : أبلغه ، تقول : أدّيت الأمانة ، إذا بلّغتها صاحبها ، عوّذه : قرأ عليه المعوّذتين ، وفدّاه : قال : نفسي فداؤك . قعقاع : شديد الصوت ، والقعقعة ، صوت متتابع ، والباقعة : الداهية . والبقاع : جمع بقعة ، قطعة من الأرض ، لقرى : طعام الضيف . ابن السّرى ، هو الطارق بالليل ، وقد تقدّم ذكر هذه النار عند قوله : [ الرجز ] فلم أزل أنصّ عنسي * وأقول : طوبى لك ولنفسي وهم يضربون المثل بها وحدها في الحسن فيقولون : هو أحسن من النار ، فكيف إذا كان إنسان مع ظلام الليل في ريح وبرد وجوع ، لا يدري أين يتوجّه ، فرأى نارا قد أوقدت لقري الأضياف ، فلا يقدر قدر حسنها إلا من جرّبها . وقالت اعرابية : كنت في شبيبتي أحسن من النار . وأنشد التوزي ملغزا في النار : [ الطويل ] وشعثاء غبراء الفروع كأنّما * بها توصف الحسناء بل هي أجمل دعوت بها صحبي بليل كأنّهم * وقد أبصروها يعطشون فأنهلوا فهذا مثل الذي ذكره الحريري . وقال الآخر يصف نارا : [ الطويل ] ومشبوبة لا يقبس الجار ريّها * ولا طارق الظلماء منها يؤنس متى ما يزرها زائر يلف دونها * عقيلة داريّ من المسك تغرس وأنشد أبو زيد فيها ملغزا : [ الطويل ] وزهراء إن كفّنتها فهو عيشها * وإن لم تكفّنها فموت معجّل