ابن الجوزي

223

شذور العقود في تاريخ العهود

كثيرا ، [ وأخربت ] « 1 » . وفي سنة ثمان ( 348 ه ) « 2 » : اتصلت الفتن بين الشيعة والسنة ، [ وقتل بينهم خلق كثير ] « 3 » ، وتوفي أبو بكر [ النجاد ] « 4 » والخلدي « 5 » ، وأبو بكر الأدمي القارئ « 6 » ، وكان يقرأ بالليل في سطوح بغداد فتسمع قراءته [ بكلواذى ] « 7 » ، وماتت جارية اسمها سريرة ، وكانت موصوفة بحسن الغناء ، فاشتراها محمد بن رائق بثلاثة عشر ألف دينار ، وأعطى [ الدلال ] « 8 » ألف دينار .

--> ( 1 ) في ( م ) : ( وخربت ) . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 118 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 234 . ( 3 ) في ( م ) : ( وقتلت منهم خلقا كثيرا ) . ( 4 ) في ( ك ) : ( الجذاذ ) ، وهو أبو بكر ، أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس ، النجاد ، الفقيه الحنبلي . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 118 ، ترجمة رقم ( 2586 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 4 / 189 ، ترجمة رقم ( 1879 ) ، وطبقات الحنابلة ، لابن أبي يعلى : 2 / 7 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 15 / 502 ، ترجمة رقم ( 285 ) . ( 5 ) هو أبو محمد ، جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم ، الخواص ، الخلدي ، محدث ثقة ديّن ، عرف بالتصوف ، حج ستين حجة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 119 ، ترجمة رقم ( 2588 ) ، وطبقات الصوفية ، للسلمي : ص 434 ، وحلية الأولياء ، لأبي نعيم : 10 / 381 ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 7 / 226 ، ترجمة رقم ( 3715 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 15 / 558 ، ترجمة رقم ( 333 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 322 . ( 6 ) هو أبو بكر ، محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة ، الأدمي ، القارئ ، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 14 / 122 ، ترجمة رقم ( 2597 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 235 . ( 7 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : ( ك ) ، وكلواذى : محلة بينها وبين بغداد فرسخ واحد ، وقد ذكرها المصنف بعد ذلك بالمد . وانظر : معجم البلدان ، لياقوت الحموي : 4 / 477 . ( 8 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) .