ابن الجوزي
210
شذور العقود في تاريخ العهود
وفي سنة عشر وثلاثمائة ( 310 ه ) « 1 » : انبثق بواسط سبعة عشر [ شقّا ] « 2 » ، أصغرها مائتا ذراع وأكبرها ألف ذراع ، وغرق من أمهات القرى ألف وثلاثمائة قرية . وفي سنة إحدى ( 311 ه ) « 3 » : دخل أبو طاهر الجنابي القرمطي « 4 » [ ق 16 / أ ] إلى البصرة ، [ فوضع فيها السيف ] « 5 » ونقض الجامع ، وأقام سبعة عشر يوما يحمل منها ما يقدر عليه من النساء والصبيان والمتاع . وتوفي الزّجّاج « 6 » ، وحامد بن العباس الوزير « 7 » ، وكان يخدمه ألف وسبعمائة حاجب .
--> ( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 208 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 144 . ( 2 ) في ( أ ) ، ( م ) : ( بثقا ) . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 218 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 147 . ( 4 ) هو أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسن الهجري الجنابي ، زعيم القرامطة ، وفي ملكه أخذ القرامطة الحجر الأسود ، توفي سنة ( 332 ه ) . انظر : البداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 208 . ( 5 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) ، ( م ) . ( 6 ) هو أبو إسحاق ، إبراهيم بن محمد بن السري ، الزجاج ، البغدادي ، نحوي زمانه ، مصنف كتاب معاني القرآن ، وله عدة تصانيف . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 223 ، ترجمة رقم ( 2204 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 6 / 89 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 14 / 360 ، ترجمة رقم ( 209 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 208 . ( 7 ) هو أبو محمد ، حامد بن العباس ، وزير المقتدر بالله ، كان جوادا ذا مروءة . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 228 ، ترجمة رقم ( 2206 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 14 / 3056 ، ترجمة رقم ( 208 ) ، وكناه أبا الفضل ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 149 ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 209 .