إحسان عباس ( اعداد )

57

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ

- 13 - 14 - « 13 » سنة 355 : وفي هذه السنة ملك مدينة حلب دون القلعة رشيق النسيمي والي أنطاكية وكسر عسكر قرعويه الحاجب وحاصر القلعة فقتل وهو يحاصر القلعة ، وعاد قرعويه ملك حلب ، وملك أنطاكية دزبر الديلمي عند قتل رشيق ، فسار إليه قرعويه ، فخرج دزبر فكسر قرعويه وانهزم إلى حلب وتبعه دزبر فملك البلد وحصره بالقلعة وملكها وتسلمها منه ، وسار إليه سيف الدولة وخرج إليه دزبر فالتقيا على نهر سبعين فانكسر دزبر وأسره سيف الدولة ووزيره أبا علي الأهوازي ، وملك حلب في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . - 15 - « 15 » سنة 415 : وزر ببغداد الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المغربي في رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة بغير خلعة ولا لقب ولا فارق الدراعة ، وكان كاتبا مليحا شاعرا منجما فيلسوفا قيّما بعلوم كثيرة ، وكان فيه حسد ، وجرت له ببغداد أمور أوجبت استيحاشه من الخليفة ، فتنقل إلى أن نزل على أبي نصر ابن مروان على سبيل الضيافة فمات عنده سنة ثماني عشرة وأربعمائة . - 16 - « 16 » سنة 435 : فيها ظهر ببعلبك في حجر منقور رأس يحيى بن زكريا عليه السلام فنقل إلى حمص ثم إلى مدينة حلب في هذه السنة ، ودفن بهذا المقام المذكور « 1 » في جرن من الرخام الأبيض ، ووضع في خزانة إلى جانب المحراب ، وأغلقت ووضع عليها ستر يصونها .

--> ( 13 - 14 ) - بغية الطلب 7 : 88 ، 6 : 317 . ( 15 ) - بغية الطلب 5 : 19 . ( 16 ) الأعلاق الخطيرة ، الجزء الأول ، القسم الأول : 39 . ( 1 ) يعني مقام إبراهيم ( وقد بني جامعا في قلعة حلب أيام بني مرداس ) .