محمد بن على ظهيرى سمرقندى
8
سندباد نامه ( فارسى )
شعر و عقيب « 1 » هذا الرّشّ سيل دافع * و وراء هذا النّبت روض يانع و كذى الكتائب تلتقى لقراعها * و لها امام الالتقاء طلائع 1 و به فرّ « 2 » دولت قاهره - لا زالت مضيئة المعلم ، راسخة العلم 2 - مناهج عدل كه نامسلوك مانده بود و محجّهء انصاف كه به مواطاة اقدام ظلم ، تمام مندرس و محو گشته بود « 3 » ، مسلوك و معيّن شد و نظام مملكت و رونق دولت به قرار معهود و رسم مألوف بازگشت « 4 » و بر قواعد سداد و اساس احكام استقرار و استمرار يافت . لاجرم دلها در هواى او قدم محبّت مىزنند « 5 » و جانها در ولاى او كمر خدمت مىبندند و عقايد ضماير بندگان مخلص و شواهد سراير ناصحان مشفق ، هر ساعت محكمتر و هر لحظه مستحكمتر است ، بر آنكه بنياد اين دولت ابد الدّهر باقى ماند و قصر مشيّد اين مملكت - لا زالت معمورة الاطراف و الاركان ، محميّة الاكناف و البنيان - 3 از دست حوادث فترت در جوار عصمت و سلامت ماند « 6 » و اقليم ايران در بسيط توران افزايد و خطبه و سكّه بر منابر و دنانير بلاد آفاق « 7 » به القاب و خطاب عالى آراسته گردد . شعر خطبتك ابكار البلاد و عونها * فاليك من دون الملوك سكونها جاء « 8 » القران و بشّرت آياته * بزيادة فى الملك هذا حينها حملت ثناءك فى المهامه عيسها * و نوت ولاءك فى البحار سفينها يا محيى الامم الّتى ابيضّت لهم * بحيوته سود الخطوب و جونها و على المنابر كلّها يدعى له * فى الصّالحات و خلفها آمينها لا زلت فى نعم يدوم ربيعها * ابدا و يبقى فى العيون معينها 4
--> ( 1 ) . ازمير : و يعقب ( 2 ) . آتش : فرّ و ( تاشكند مطابق متن ) ( 3 ) . آتش : « بود » ندارد ( 4 ) . ازمير : باز رفت ( 5 ) . ازمير : در هواى محبّت او قدم مىزنند ( 6 ) . آتش : آيد ( تاشكند مطابق متن ) ( 7 ) . آتش : سكه و منابر بلاد آفاق ( تاشكند مطابق متن ) ( 8 ) . ازمير : حان