أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

95

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

( 207 ، 202 ) وأنشد لابن ميّادة ع يصف ناقة : والحمر من أكرم الإبل . والمكان يريد به السنام . قوله والشول كالشنان . يريد أن هذه الناقة من سمنها وتراكب لحمها كأنها تميس في حلّة أرجوان على حين تصير سائر النوق الخفيفات الألبان ( وذلك أدعى لسمنها ) مهزولة بالية كالشنان . وقوله لو جاء الخ ، يريد أنها وقور تمكّن حالبها من ضروعها ولا يزعجها نباح الكلاب ولا يستخفّها أصوات المغنّين ودفوفهم فلا تنفر وأنشد ( ثمان ) ع تقدّم له ( 1 / 162 ، 160 ) عزوه « 1 » لكعب وقول البكري ( 100 ) أنه وجده منسوبا لودّاك بن ثميل المازنىّ وأنّه لم يجده في شعر كعب من عدّة روايات . أقول وأنا وجدت البيت من كلمة في 26 بيتا في شعر زهير « 2 » صنع ثعلب ، وفيه أنها تروى لكعب أيضا ، وأولها : تبيّن خليلي هل ترى من ظعائن * بمنعرج الوادي فويق أبان وقبل الشاهد : لعمرك إنّى وابن أختي بيهسا * لرأدان في الظلماء مؤتسيان إذا ما نزلنا خرّ غير موسّد * وسادا وما طبّى له بهوان لدى الحبل من يسرى ذراعي شملّة * أنيخت فألقت فوقه بجران ثنت أربعا منها على ثنى أربع . الخ ولا توجد في شعر كعب ( 208 ، 202 ) وأنشد ( لم تناكر ) ع وبطرّة نسخة من الذيل أنه لكعب قلت : وهو وهم سرى من البيت المارّ آنفا . وهذا البيت لجبيهاء الأشجعىّ من قصيدة في 43 بيتا توجد في بعض « 3 » نسخ المفضّليات ، وصلة البيت : فقمت إلى بلهاء ذات علالة * معاودة المقرى جموم الأباهر علاة علنداة كأنّ ضلوعها * كتائف شيزى عطّفت بالمآسر رقود لوانّ الدّفّ ينقر تحتها * لتنفر من الخ والكتائف قطع الشيزى المتكسّرة يصفها بعرض الأضلاع . والمآسر الأسر والشدّة

--> ( 1 ) وكذا له في ل ( جعع ) ( 2 ) نسخة اسكوريال رواية ثعلب رقم 41 ب 11 ، وبالدار أدب مصورة 2233 ورقة 28 ( 3 ) نسخة دار التحف البريطانية رقم 32 وانتسخت ببغداد سنة 1813 م للمقيم البريطاني من قبل شركة الهند الشرقية ، والشاهد في إبل الأصمعي 86 ، والنعوس الناقة توصف بطيبة النفس والدرة ودرة الإبل مع النعاس ودرة الغنم مع الاجترار الخ ، وفي معاني العسكري 2 / 127 ، ومرت أبيات من الكلمة في 155 و 332