أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

96

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ولتنحاش لتنفر . والقاذورة من الإبل التي تبرك ناحية ، والقاذورة ما يتقذّر أيضا . ولم تناكر لم تستنكرها فلم تنفر ( 208 ، 203 ) وأنشد لأعرابى كناه أبا الخيهفعى ع ذكره المرزباني في معجمه « 1 » في الكنى باسم أبى الخيعهفى بتقديم العين على الهاء والفاء ، والنسخة بخط الحافظ مغلطاى بن قليج مصحّحة بقلم الرضىّ الشاطبىّ . ومشيمة أو مثيمة لا أعرفهما في أعلام النساء . وأبو عبد اللّه أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون النديم روى عنه ثعلب ترجم له أبو جعفر « 2 » الطوسي وياقوت وسرد لاميّة الشنفرى ع تقدم نسبه ( 98 ) ويقال « 3 » إنها منحولة ، وقد شرحها بعض « 4 » أصحاب ثعلب والزمخشرىّ والتبريزىّ وابن الشجرىّ وابن أكرم وبعض هذه الشروح متداول فاستغنيت به عن إطالة القيل من غير فائدة ( 212 ، 206 ) وأنشد لجرير بن الغوث ع بن مروان أخي بنى كنانة بن القين بن جسر من شيع اللّه شاعر إسلامىّ يمدح يزيد . ويروى : طرقت سميّة . . . . من سميّة تقضب . كما في المؤتلف . ب 11 تشسب تدقّ وتضمر ، والشسيب القوس وتوصف بالدّقّة . قال البحتري يصف النوق : كالقسىّ المعطّفات بل الأس * هم مبريّة بل الأوتار ب 12 النطاف قارة معروفة ببلاد بنى كلاب . وصيهب وصيهد شديد الحرّ . ب 14 ولد مخفّف ولد كما قال الآخر : عجبت لمولود وليس له أب * وذي ولد لم يلده أبوان ولقاه على اللغة الطائيّة ( 213 ، 207 ) وأنشد ( على جمل ) ع البيتان يرويان لجميل « 5 » برواية : لقد رابني من جعفر أنّ جعفرا . في خبر وهو أنه أضاف رجلا وخبز له خبزة من مكّوك وثردها في لبن وسمن وقدّمها له فجعل الرجل يحدّث جميلا عن بنت عمّ له يحبّها ويأكل حتى أتى على الخبزة ، فقال جميل : لقد رابني الخ ، ورواهما المبرّد « 6 » لأعرابى برواية : لقد رابني من زهدم أن زهدما

--> ( 1 ) 183 نسخة برلين . ( 2 ) فهرسته 20 ، والأدباء 1 / 365 ( 3 ) القالى 1 / 157 ، 156 ( 4 ) الأولان مطبوعان ومعظمهما في خ 2 / 14 و 3 / 334 و 410 و 4 / 26 ، 30 ، 205 ، 541 مشروحا ( 5 ) المصارع 258 ، التزيين 34 ، ابن عساكر 3 / 401 ، الموشى ليدن 51 ، ويقال أنهما من قصيدته المتقدمة ( 2 / 76 ، 74 ) حيث خرجناها ( 174 ) وهما برواية جعفر بلا عزو ، في العقد 4 / 241 ، 297 ( 6 ) الكامل 420 ، 2 / 46