أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

92

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ويروى : وحان منها له ورود على الوزن ( 200 ، 195 ) وأنشد ( نافده ) ع وقوله : فللموت ما تلد الوالدة . مثل سائر يوجد « 1 » في أبيات لشتيم بن خويلد الفزارىّ وفي أبيات لسماك ابن عمرو الباهلىّ أيضا وقوله : ثلاث خلال الخ . مرّ كلامنا عليه ( 201 ) والأنق : الإعجاب والفرح والسرور . والطلق : سير الليل لورد الغبّ ، وهو أن يكون بين الإبل والماء ليلتان أولاهما الطلق يخلّى الراعي إبله إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى الليل كلّه ، ولا غرو إنها لا تغادر شيئا إلّا وتأتى عليه . والقرب : الليلة الثانية ( 201 ، 196 ) وذكر أبناء ريطة ع وهي بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤىّ بن غالب . وزوجها المغيرة وكان يلقّب الغيث ابن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم . وقول ابن الكلبي أن أبناءها ثمانية وقال غيره هم عشرة وزاد « 2 » عبد شمس وحفصا . وأما الوليد بن المغيرة سيّد قريش الذي قال فيه اللّه : ذرني ومن خلقت وحيدا الآيات فان أمّه صخرة بنت الحارث . ومن بنى المغيرة عثمان ولا أدرى ممّن هو ؟ وهشام هو فارس البطحاء كانت العرب تؤرّخ بموته . وأبو حذيفة مهاشم أو مهشم لم أره لغيره . وأبو أميّة اسمه حذيفة : وأزواد « 3 » الركب في قريش ثلاثة : أبو أميّة هذا ومسافر ابن أبي عمرو

--> د عبيد ص 2 ، المختارات 85 ، وقد أبطل المنذر هذه العادة بعد خبر الطائي ووفائه ، انظر محاسن الجاحظ 57 ، البيهقي 85 الميداني 1 / 61 ، 46 ، 63 ( 1 ) المظان المتقدمة وخ 4 / 165 مع طرتى ( 2 ) الاشتقاق 61 - 63 ( 3 ) الثمار 79 ، الاشتقاق 58 ، المستقصى ، العسكري 163 ، 2 / 129 ، الميداني 2 / 62 ، 49 ، 66