أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
85
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ألا ليت اللحى كانت حشيشا * فنعلفها خيول المسلمينا وصلت جاءت مصلّية بعد المجلّية من أفراس الحلبة . وقوله تجود قربته أي لم يكن يتقن خرزها فيتسرّب الماء منها ( 186 ، 182 ) قوله في حديث الأصمعىّ شمّرت أي غلبتني ع هذا غير لازم وإنما شمّرت استعددت سواء فقت صاحبك أم لا ، وانظر ( 199 ، 194 ) ( 186 ، 183 ) وذكر خبر الأصمعىّ في بيتين ع وهو « 1 » معروف والبيتين نسبهما بعض المتأخرين إلى الخليع . وكعب يريد ابن مامة الإيادىّ . وأنشد ثعلب في المعنى : إذا ما شئت أن تسلو صديقا * فجرّب ودّه عند الدراهم فعند طلابها تبدو هنات * وتعرف تمّ أخلاق الأكارم وأنشد لمحمد بن صالح ع « 2 » هو الشريف أبو عبد اللّه محمد بن صالح بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي رض ، شاعر حجازىّ ظريف صالح الشعر ، وكان خرج على المتوكّل مع جماعة فظفر بهم أبو الساج وحمل محمد إلى سرّ من رأى حيث بقي محبوسا ثلاثة أعوام وفي الحبس قال هذا الشعر في حمدونة بنت عيسى بن موسى وسار إلى أن غنّى بحضرة المتوكّل فرقّ له وأطلقه ب 5 فالوجد « 3 » هذه رواية محالة أو مصحّفة والصواب كما روى الجماعة بلا خلاف ( فالنار ) ب 10 الليّان مصدر لواه دينه وبدينه مطله وبعد البيت في رواية الأصبهانىّ . خدل الشوى حسن القوام مخصّر * عذب لماه طيّب أردانه وبآخر الأبيات : والبؤس فان لا يدوم كما مضى * عصر النعيم وزال عنك ليانه ( 187 ، 184 ) وذكر طرفا من الخيل المنسوبة ع مسلم هو أبو صالح ابن عمرو بن أسيد الباهلىّ أبو قتيبة بن مسلم . وفي كتاب « 4 » ابن الكلبىّ في نسب الحرون أنه ابن الخزز بن الوثيمىّ بن أعوج والأعرف ما هنا . هذا وفي كتاب ابن الكلبىّ أن البطان هو ابن البطين بن الحرون ومثله في الحلبة « 5 »
--> ( 1 ) المرتضى 2 / 114 ، مجموعة المعاني 34 ، البلوى 1 / 50 و 114 ، طراز المجالس 149 مختصر مختار تاريخ بغداد لابن جزلة ( مخطوط ) وأصل التاريخ 14 / 9 ( 2 ) غ 15 / 85 ، مقاتل الطالبيين 205 ، والأبيات في محاسن الجاحظ 294 ، محاضرة الأبرار 2 / 193 ، المرقصات 38 ، الوفيات 2 / 141 ، التزيين 128 ( 3 ) وكذا في الشنقيطية ( 4 ) نسب الخيل 42 وت ( بطن ، حزن ) وفيهما له أخبار ( 5 ) لمحمد بن كامل ببانكىپور بخطه وفي ت . وكما هنا في القاموس