أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
65
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
قالت بنو عامر خالوا بنى أسد خالوا من المخالاة ، أي هاجروهم ( 140 ، 139 ) وأنشد لابن أحمر ع ويروى للّه درّك أىّ العيش تنتظر وصلته « 1 » : هل أنت طالب شئ لست مدركه * أم هل لقلبك عن ألّافه وطر هل لقلبك حاجة غير ألّافه أو بعدهم أم ، كنت تعرف آيات فقد جعلت * أطلال إلفك بالودكاء تعتذر تدرس ( 141 ، 139 ) وأنشد ( اللاحى ) ع البيت أوّل كلمة « 2 » تروى تارة لأوس بن حجر وأخرى لعبيد بن الأبرص وتوجد في شعريهما ، والرواية ودّع لميس وهي التي يذكرها أوس في شعره قال : تنكّرت منا بعد معرفة لمى ( 141 ، 140 ) وأنشد ( إرزامها ) ع الشطر وجدته في شعر « 3 » القطامىّ من أرجوزة في 18 شطرا وصلته : قد علم الأبناء من غلامها * إذا الصراصير اقشعرّ هامها أنا ابن هيجاها معي زمامها * لم أنب عنها نبوة ألامها الأبناء من تغلب . ومن غلامها من فتاها . والصراصير العظام من الإبل . وزمامها هو المتّجه وإرزامها إن لم يكن تصحيفا فمعناه أرزم إرزام الفحول من الإبل وشطر لبيد ع من مقطّعة خرّجناها ( 48 ) وبيت جرير « 4 » ع لم يعزه له أحد ولا وجد في شعره وإنما هو من عائر الشعر وأخاف أن أبا علىّ وهم فيه هنا ( 142 ، 140 ) وأبيات النابغة والأعشى وطرفة ع معروفة وب 43 يسفن يشممن 470 على الرمس ومرّ ( 1 / 161 ، 160 ) على الرّيم وهو بمعناه 58 وباكية أخرى هي صاحبته
--> ( 1 ) الأبيات في ل وت ( عذر ، ودك ) والأول فيهما ( درر ) والأخير في المعجمين ( الودكاء ) ( 2 ) د رقم 21 ، والغفران 66 ، ول ( فنك ) ( 3 ) رقم 31 ص 89 ( 4 ) هو بغير عزو في المقصور والممدود 117 ، وابن يعيش 225 ، ول ( هيج ، عصا ) ومر ( 2 / 266 ، 262 ) غير معزو ، وقد أخلى البكري ( 221 ) للكلام عليه موضعا لم يملأه بعد