أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
45
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
والزهرىّ ( أو الزهيرىّ ) : إذا رأى ابن الكلبي ، وفي رواية الجاحظ عن الخريمى ، ابن الكلبىّ إذا رأى هيثما ( بعكس ما هنا ) ، وعلىّ بن الهيثم إذا رأى موسى الضبّىّ وعلّويّة « 1 » إذا رأى مخارقا ( 96 ، 94 ) وأنشد لجحظة ع ومرّ نسبه ( 50 ، 49 ) . والصواب بغضّ كما في غير « 2 » هذا الكتاب ، ولا أدرى لمن هذا المصراع إذا ما مرّ يوم مرّ بعضي ويأتي ( 228 ، 222 ) عن المبرّد في بيتين : كلّ يوم يمرّ يأخذ بعضي ، ووجدت « 3 » للخريمىّ بيتا يشبهه إذا ما مات بعضك فابك بعضا * فإنّ البعض من بعض قريب ولبعض « 4 » آل حمدان وتأخّر عن جحظة للمرء وقت له تناه - مقدّر طوله وعرضه * فكلّما مرّ يوم - فإنّما مرّ بعضه ( 96 ، 95 ) وأنشد لأبى هفّان ع مضى نسبه ( 79 ) ( 97 ، 95 ) وأنشد لدعبل ع ولكن روى الأصبهاني « 5 » عن أبي هفّان ، قال : وجّه أحمد بن هشام إلى إسحق الموصلىّ بزعفران رطب ، وكتب إليه : إشرب على الزعفران الرّطب متّكئا * وأنعم نعمت بطول اللهو والطّرب فحرمة الكأس بين الناس واجبة * كحرمة الودّ والأرحام والأدب قال فكتب إليه إسحق : اذكر . الخ ، وروايته : والكأس حرمتها أولى من النسب وأنشد لأبى العيناء ع هو « 6 » أبو عبد اللّه محمد بن القاسم بن خلّاد اليمامىّ الهاشمىّ بالولاء الضرير ، سمع من أبى عبيدة وأبى زيد والأصمعىّ ، وكان معروفا بالذكاء واللّسن وسرعة الحفظ والجواب والظرف ، وله أخبار كثيرة ونوادر معجبة ومجالس شهيّة مع المتوكل ، ولد سنة 191 ه وتوفّى سنة 283 ه عن سنّ عالية . قال المرزباني : هو قليل الشعر جدّا ، ثم أنشد له بيتين . وقال ياقوت « 7 » : لم يصحّ عندي له شئ من الشعر ألبتّة . وهذا الخبر رواه ابن « 8 » أبى طاهر باختلاف كبير ، قال : حدثني أبو العيناء : كتبت
--> ( 1 ) كذا ضبط في نضد الايضاح 32 ( 2 ) الشريشى 2 / 154 ، الطراز 138 . والبيت المضمن عند النويري 3 / 103 له ( 3 ) الشعراء 543 ( 4 ) الشريشى 2 / 154 ( 5 ) 5 / 63 ( 6 ) الأدباء 7 / 61 ، الوفيات 1 / 504 ، الحصري 1 / 250 و 3 / 204 - 209 ، المرزباني 142 ب المروج 3 / 376 ، نكت الهميان 265 ( 7 ) البلدان ( دير باشهرى ) . والقول عجيب إن كان هذا الجزء السابع من الأدباء من تأليفه فإنه أنشد له فيه تسع قطع غير ما عند المرزباني ، وترى له قطعا في ذيل الثمرات 77 سنة 1339 ه ( 8 ) البلاغات 135