أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

46

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إلى قصريّة « 1 » أحبّها وأواصلها ، وبلغني أنها قالت : أبو العيناء ظريف ولكنه أعمى قبيح ؛ وقد ذكر لي غيره من البصريين أن هذا الشعر لبعض السّدوسيّين وأن الخبر له ، والشعر : وانثها ( ؟ ) لما رأتني أقبلت * تعيب وقالت أعور ناحل الجسم فإن يك في وجهي عيوب وإن أكن * قبيحا فانى غير عىّ ولا فدم لساني وأخلاقي تعفّى على الذي * تعيبين منى فاسألى بي ذوى الحلم قال : فأرسلت إلىّ أو للخصوم عند القضاة يراد الأحباب يا عاضّ ما يكره اه ( 98 ، 96 ) وأنشد عن ابن المنجّم ع ولم يعرف القائل وهو « 2 » أبو العباس عبد اللّه بن العباس [ ابن الفضل بن الربيع ] الرّبيعىّ ويتخلّل ما بين البيتين : يمضى بها ما مضى من عقل شاربها * وفي الزجاجة باق يطلب الباقي وما كان حظّه من الاستحسان دونهما لولا الإغفال والإهمال وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو * بصاحبك الذي لا تصبحينا وذكر رواية أبي سعيد المخزومىّ ع قدّمنا ( 139 ) عن المرزبانىّ والنويري أن الصواب أبو سعد وقد رواها الأصبهاني أيضا « 3 » وأنشد للعكوّك « 4 » ( الناس ) ع مرّ نسبه ( 78 ) وأنشد لأبى هفّان ع ويروى « 5 » فإن تسألى عنّا فإنا حلى العلى * بنو مهزم والأرض . . . الخ ( 100 ، 98 ) وأنشد لجحظة ( المؤانس ) ع وآخر الأبيات مضمّن نسبه بعض « 6 » المتأخرين لنهيك بن إساف الحارثي ولعلّ الصواب لعبد « 7 » اللّه بن نهيك . الخ ، وصلته : أأمّ أميم [ ف ] ارفعى الطرف صاعدا * ولا تيأسى أن يثرى الدهر بائس سأكسب مالا أو تبيتنّ ليلة * بصدرك من همّ علىّ وساوس

--> ( 1 ) جارية تتردد إلى قصور الخلفاء ، انظر الموشى 173 وفي تحفة المجالس 112 وناهدة الثديين من خدم القصر ( 2 ) غ 17 / 127 ، مجموعة المعاني 202 النثار 46 ( 3 ) غ 18 / 113 ( 4 ) البيتان في غ 18 / 113 ، وعنه الوفيات 1 / 349 ( 5 ) مجموعة المعاني 88 الثلاثة الأولى ( 6 ) مجموعة المعاني 131 ، ابن الشجري 49 ( 7 ) انظر الشعراء 93 والنويري 2 / 15 ، وترجمة عبد اللّه في الإصابة رقم 5002