أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
30
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
دون بتّا ، ولكن في المخصّص متّا متّا لا يملأ كفّا وهو تصحيف . عبر وسهر كأنهما اسمان ولفظ الدعاء فيما مضى ( 2 / 224 ، 220 ) ماله عبر وسهر على زنة الماضي وهو الوجه بل الصواب ومبلط بكسر اللام وفتحها ، ووبّد لو كان من ( توّبد « 1 » أموالهم تعيّنها ليصيبها بالعين فيسقطها عن اللحيانىّ ) لكان متّجها من ( وبد ) وإبدال الواو في أول الكلمة همزة لا يطّرد إلا في الضم والكسر ( 61 ، 60 ) وبيت العباس بن مرداس من شواهد النحو وهو من كلمة « 2 » قالها يخاطب خفاف ابن ندبة في أمر شجر بينهما ، وأثلّ ثلله في المزهر « 3 » عن أبوى مهدىّ وعيسى أي شغل عنّى والذي في المعاجم أثلّه اللّه أزال قوام أمره والإثلال كالثلّ الهدم والثلل الهلاك ، وهذا كما فسّر القالىّ الدعاء ( أثلّ اللّه ثلله أذهب عزّه ) آنفا ( 58 ، 57 ) وظنة ظانية كذا هنا ، وفي المزهر « 4 » طبنة طابنة ولا آمن عليهما التصحيف ولا أتحقّقهما وربما يكون الأصل ( طنية طانية ) من الطنى الموت ويكون طانية تأكيدا كداهية دهياء ، وهذا إن ثبت وإلا فإنه تخرّص ورجم بالظّنّ أو صرخة في واد . قوله النّوع العطش ابن سيده ، وفي الناس من يقول هو اتباع . قوله أبو الغمراء : وفي المزهر « 5 » أبو عمرو . وخفّ حجرك وفي المزهر جفّ وله وجه إن لم يكن مصحّفا ، وأسكت اللّه نأمته المعروف بالهمز من النئيم الصوت ويقال نامّته بتشديد الميم والألف قبلها ( ص 62 ، 61 ) وأنشد عن الباهلىّ « 6 » بيتا ع قال ثعلب الرّعبل بالراء ولم ينكر الزاي ، والباهلىّ الأنصاري : هو « 7 » صاحب كتاب المعاني لا أعرفه بأكثر من هذا . والجثل بالتحريك ، والخيبة بالخاء المعجمة . وقوله : « من الدعاء ما هو خارج عن الكتاب » لعله يريد كتابا كان بين يديه إذ ذاك مجموعا فيه هذه الأدعية ، ورصف اللّه في حاجتك بالراء « 8 » ، وصواب ما هنا عن المزهر « 9 » ( ووعدت بعض الأعراب شيأ فقال سبّع )
--> ( 1 ) ل ( 2 ) خ 2 / 230 ، وابن الشجري 35 ( 3 و 4 و 5 ) 2 / 172 ( 6 ) الألفاظ 572 ، المخصص 12 / 180 ول ( رعبل ) ( 7 ) خ 3 / 579 ، وله شرحان في الفهرست ، والمعاني جلبه القالى إلى الأندلس ( ابن خير 39 ) ( 8 ) المزهر 2 / 172 ول ( رصف ) ( 9 ) 2 / 173