أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
18
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أحد بلعدويّة ، وعرهم من أسماء الأسد ، وخالد « 1 » هو ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العاصي استعمله عبد الملك على البصرة ثم عزله عنها بعد سنتين لتركه المهلّب وتوليته أخاه حرب الأزارقة ، فهزم أقبح هزيمة وأسرت امرأته فبيعت في من يزيد بمائة ألف حتى قال ابن قيس الرقيّات : عبد العزيز فضحت جيشك كلّهم * وتركتهم صرعى بكلّ سبيل ونسيت عرسك إذ تقاد سبيّة * تبكى العيون برنّة وعويل وقال آخر يفيّل رأى خالد : بعثت غلاما من قريش فروقة * وتترك ذا الرأي الأصيل المهلّبا فولّى عبد الملك بشر بن مروان البصرة بعد الكوفة وأوصاه بتولية المهلّب أمر الخوارج في خبر . وقول عرهم ب 3 مظّنّ أصله مظطنن من الافتعال فأدغم إدغامين ومثله « 2 » وما كل من يظنّنى أنا معتب * ولا كلّ ما يروى علىّ أقول وفي ب 7 زهمان ناويا أي سمينا ( ص 34 ، 32 ) وأنشد ( الأحمق ) ع أنشده التوحيدىّ « 3 » وابن حبّان عن علىّ بن محمد البسّامى برواية عدوّك ذو العقل . . . الخ وهو لصالح بن عبد القدوس من أبيات : بنىّ عليك بتقوى الإله * فإن العواقب للمتّقى وإنك ما تأت من وجهها * تجد بابها غير مستغلق عدوك البيت وذو العقل يأتي جميل الأمور * ويقصد للأرشد الأرفق ( ص 34 ، 33 ) وأنشد للعنبرىّ شعرا في ترتيب أسنان النساء ع هو لضمرة بن ضمرة يخاطب النعمان ، وقد سأله عن بعض النساء كما رواه « 4 » الأخفش الأصغر قال وهو شعر ضعيف على حسنه ، وهذه روايته :
--> ( 1 ) الطبري ليدن 2 / 823 و 828 وابن الأثير سنة 72 ه وأنساب الأشراف 266 والكامل 656 - 662 وابن أبي الحديد 1 / 394 ( 2 ) الألفاظ 267 ول ( ظنن ) ( 3 ) الصداقة مصر 7 وروضة العقلاء 8 ( 4 ) أمالي الزجاجي 62 وفيه ب 4 ولا دق عودها وفي 8 يستفيدها