أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

19

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

متى تلق بنت العشر قد نصّ ثديها * كلؤلؤة الغوّاص يهتزّ جيدها تجد لذة منها لخفّة روحها * وغرّتها والحسن بعد يزيدها وصاحبة العشرين لا شئ مثلها * فتلك التي تلهو بها وتريدها وبنت الثلاثين الشفاء حديثها * هي العيش ما رقّت ولا رقّ عودها وإن تلق بنت الأربعين فغبطة * وخير النساء ودّها وولودها وصاحبة الخمسين فيها بقيّة * من الباه واللذات صلب عمودها وصاحبة الستّين لا خير عندها * وفيها ضياع والحريص يريدها وصاحبة السبعين إن تلف معرسا * عليكم فتلكم خزية تستفيدها وذات الثمانين التي قد تجلّلت * من الكبر الفاني وقدّ وريدها وصاحبة التسعين يرعش رأسها * وبالليل مقلاق قليل هجودها ومن طالع الأخرى فقد ضلّ عقلها * وتحسب أن الناس طرّا عبيدها وأنشد لابن أبي كريمة ع هو « 1 » أحمد بن زياد بن أبي كريمة ( ص 35 ، 34 ) وأنشد مرثية « 2 » أوس بن حجر ع لأبى دجالة فضالة بن كلدة أحد بنى أسد ابن خزيمة . وب 11 مما صحّف فيه المفضّل الضبىّ فجعله . . . . جذعا بالذال المعجمة فأخذه « 3 » عليه الأصمعىّ وفي ب 12 تلعا ، وهو ككتف الذي ينصب عنقه ينظر يمينا وشمالا . وب 13 ازدحمت حلقتا البطان ، مثل « 4 » يقال إذا بلغ الأمر في المكروه حدّه ( ص 37 ، 35 ) وأنشد بيتين ( غير مخلّد ) ع الرواية « 5 » المعروفة ، فإذا ذكرت مصيبة تشجى بها فاذكر . . . الخ ( ص 37 ، 35 ) وأنشد ( ناشر ) ع هذه الأبيات لأبى نواس يرثى الأمين ، وتوجد في ديوانه « 6 » بزيادة بيت بعد الأوّل :

--> ( 1 ) الحيوان 2 / 133 ( 2 ) الكامل 730 ، 2 / 256 و 469 ، 2 / 80 دون الأخيرين ود وغ 10 / 7 والمعاهد 1 / 45 والصاحبى 112 . وقالوا في ب 3 أن ما بعد الألمعى هو تفسير له ( 3 ) التصحيف 76 والمزهر 2 / 228 ( 4 ) الكامل 12 ، 1 / 10 والعسكري 50 ، 1 / 134 والميداني 2 / 114 ، 90 ، 121 والمستقصى ( 5 ) الحيوان 3 / 147 والعيون 3 / 59 وكما هنا في روضة العقلاء 141 ويتخلل بين البيتين في العيون أو ما ترى أن الحوادث جمة * وترى المنية للعباد بمرصد ( 6 ) 129 والشعراء 517 ومجموعة المعاني 117 والنويري 5 / 164