أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

12

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وآخرون وعندهما ( أأسلم وقد تزوّجت امرأة منهم وهذان ابناي ) ، ولا شك أنه مسدّ خرم نسختنا ، وأبو عبد اللّه القرشي هو الزبير بن أبي بكر . ( البكّار ) صاحب الموفّقيات ، والوابصىّ هو الصلت بن العاصي بن وابصة بن خالد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم كان أميرا للحجاز وحدّه ابن عبد العزيز في الخمر ، فلحق ببلاد الروم وتنصّر ومات هناك على نصرانيّته ، وقول الزبير أتمّ عند الأصبهانىّ ، وفيه « وسمعت بعض أصحابنا ينسبها لمعمر بن العنبر الهذلىّ » ، وهذه الكلمة اختلطت بها أبيات مجرورة القوافي حوّلت مرفوعة لابن هرمة ، وهي في أولها . وبقيلة ( بالباء الموحدة من تحت والقاف كجهينة ) الأكبر هو « 1 » أبو المنهال الأشجعي من بنى هند بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع ، يقال هو الذي أمدّ النبي ص يوم أحد ، وكان شهد حرب القادسية مع سعد ، وقد صحّف العتبى في اسمه فجعله نفيلة بالنون والفاء الموحّدتين فتصحّف « 2 » حيثما وقع إلّا من عصمه اللّه ، وصواب « 3 » ما هنا إن شاء اللّه ( والشعر لبقيلة الأشجعي ، قال : وسمعت العتبى قد صحّف في اسمه فقال نفيلة ) ( ص 21 ، 20 ) وذكر أجواد الاسلام ع ذكرهم ابن عبد ربه « 4 » مع أخبارهم وزاد في أجواد البصرة عبد اللّه بن عامر بن كريز ومسلم بن زياد ( ص 22 ، 21 ) وأنشد بيتين عن أبي حاتم لم يعرفا قائلهما ع وهما لأبى العتاهية من ثمانية « 5 » ( ص 22 ، 21 ) وأنشد عن الرياشىّ أبياتا ولم يعرفا قائلها ع وهي للحسين بن مطير « 6 » من كلمة ولها خبر عن المفضّل وخبر عيسى بن عمر « 7 » يشبهه في الاحتجاج خبر رواه الجاحظ « 8 » قال قال بشر المرّيسىّ وكان لحّانة :

--> ( 1 ) مختار المؤتلف والإصابة 1 / 162 رقم 721 ( 2 ) كالذيل والأنباري 87 وع وهو على الصواب في ت ( بقل ) وأكثر المذكورين ( 3 ) وانظر الإصابة خاصة ( 4 ) 2 / 187 والنويري ( 5 ) الحصري 3 / 230 ود صنع ابن عبد البر النمري وشرح رسالة ابن زيدون لابن نباتة وروضة العقلاء 262 ( 6 ) غ 14 / 112 ، والمرتضى 2 / 89 ، والبيهقي 2 / 77 ، وابن عساكر 4 / 363 ، ومجموعة المعاني 6 ؛ ورواها أبو هلال في الكرماء 22 بغير عزو ، وفي المعاني 1 / 21 للحسين في خبر ، والبيت الأول فيه 2 / 248 مع ثلاثة تتلوه بلا عزو ( 7 ) هو في صبح الأعشى 1 / 169 ( 8 ) البيان 2 / 110 ، ومحاسن الجاحظ 9 ، والبيهقي 2 / 94 ، والعقد 2 / 19