أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
13
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( قضى اللّه لكم الحوائج على أحسن الوجوه وأهنؤها ) فسمع قاسم التّمّار قوما يضحكون فقال هذا على قوله : إن سليمى واللّه يكلؤها * ضنّت بشئ ما كان يرزؤها وبشر رأس في الرأي ، وقاسم متقدم في أصحاب الكلام ، واحتجاجه لبشر أعجب من لحن بشر ( ص 22 ، 21 ) وذكر خبر عبد قيس بن خفاف مع حاتم ع رواه الأصبهاني « 1 » كما هنا ، وعنده في ب 4 ( من حيزت إليه ) ، وفي ب 5 من أبيات حاتم ( يزرى بالجميل ) وهما أليط وأبو جبيل « 2 » عبد قيس بن خفاف من بنى عمرو بن حنظلة من البراجم شاعرّ جاهلىّ مفضّلىّ ( ص 24 ، 23 ) وذكر خبر حاتم مع أمّه ع وصواب اسمها إن شاء اللّه عنبة كما وجد في النسخ العتيقة « 3 » ، وقد تصحّف في عامّة الكتب « 4 » بعتبة وغنيّة « 5 » ( ص 24 ، 23 ) وذكر ما وقع بين كعب وزيد الخيل ع وذكر الأحول « 6 » الخبر على خلاف ذلك ، وهو أن بجيرا والحطيئة ورجلا من بنى بدر خرجوا يقتنصون الوحش ولا سلاح معهم ، ومع زيد الخيل عدّة من أصحابه فقال : استأسروا ، فقالوا : إلا على الطاقة ، فأخذهم ؛ فأمّا الحطيئة فخلّى سبيله لخبث لسانه وفقره ، وأنه لم يكن عنده ما يفدى به نفسه ؛ وأما بجير ففدى نفسه بفرس كان يقال له الكميت ؛ وأما أخو بنى بدر فافتدى نفسه بمائة من الإبل ؛ فقال كعب وبلغه حديث القوم وكان نازلا في بنى ملقط من طيّئ ، فقال يحرّضهم على زيد الخيل ليأخذ الكميت ، وزعم أن الكميت كان له دون بجير ، فقال في ذلك قصيدة : ألا بكرت . . . الخ ، وأجابه زيد الخيل : أفي كلّ عام . . . فزعموا أن زهيرا قال لكعب . . . الخ ؛ واللّه أعلم . والبيت : ألا بكرت . . . الخ رواه أبو العباس الأحول في د كعب كالقالىّ لكعب ، ولكنه لا يناسب سائر شعره « 7 » ، ورواه أبو زيد في النوادر « 8 » من أبيات زيد الخيل قبل
--> ( 1 ) 7 / 145 ( 2 ) له كلمتان مفضليتان ص 750 و 754 ، مر تخريج أولاهما ( 230 ) ، وقد غلط السيوطي في جعله إسلاميا فلم يعده أحد من الصحابة ، وله خبر مع النابغة عند النعمان غ 9 / 158 ؛ والأخرى في الحماسة 2 / 131 ( 3 ) الشعراء 128 ، والعيون 1 / 336 ، والسهيلي 2 / 344 ( 4 ) غ 16 / 93 ، وابن عساكر 3 / 325 ، والشريشى 2 / 245 ، والمستجاد رقم 35 ( 5 ) الذيل والميداني 1 / 162 ، 123 ، 167 ، وفي المحاضرات 1 / 226 أنها أخته ولم يسمها ( 6 ) خ 4 / 152 ( 7 ) وهو في خ ( 8 ) 81 ونسختا صاحب الخزانة