أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
713
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 80 ، 78 ) : حييا ذلك الغزال الأحمّا * إن يكن ذا كم الفراق أجمّا « 1 » ع هو لعمر ابن أبي ربيعة ، وبعده : ليس بين الحياة والموت إلّا * أن يردّوا جمالهم فتزمّا ويروى : ليس بين الرحيل والموت . والزمّ : أن تزمّ الجمال بالخطم للرحيل . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 80 ، 78 ) ليزيد بن خذّاق : ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت * سبل المكارم والهدى يعدى « 2 » ع يزيد « 3 » شاعر جاهلىّ قديم من شعراء عبد القيس . قال أبو عمرو ابن العلاء ليزيد بن خذّاق أول شعر قيل في ذمّ الدنيا ، وهو : هل للفتى من بنات الدهر من واق * أم هل له من حمام الموت من راق قد رجّلونى وما بالشعر من شعث * وألبسونى ثيابا غير أخلاق وأرسلوا فتية من خيرهم حسبا * ليسندوا في ضريح القبر أطباقى
--> ( 1 ) البيت لا يوجد في د ص 244 وغ الدار 1 / 304 ، من كلمته التي فيها البيت الآتي ، وأخشى أن يكون نسبته إليه وهما ، وهو بغير عزو في القلب 30 ول ( جمم وحمم ) ورويا الأحمّا بالحاء المهملة بمعنى الأقرب ، ولو روى بالجيم بمعنى ما لا قرون له لم يستحل . والبيت المتفق عليه لعمر من الكلمة المذكورة هو : ولقد قلت مخفيا لغريض * هل ترى ذلك الغزال الأحمّا ( 2 ) في ل ( عدا ) من كلمة مفضلية 593 - 596 ، والآتي مع آخرين في الشعراء 228 ، والأصلان المسالك والهدى والهوى معا ، ولعلّ الأصل المهالك والهوى كما رواه المرزوقىّ ، والذي كتبناه هي رواية القالى والأنباري ول والقلب 22 . ( 3 ) لعل هذا كله عن الشعراء 228 وانظر الأنباري 593 . وخذّاق بالمعجمات الثلاث كما في الاشتقاق 200 ، وقد كثر تصحيفه بحذاق بالحاء المهملة . والأبيات القافية له كما قال أبو عبيدة انظر الشعراء 228 وعنه العقد 2 / 158 والعسكري 209 ، 2 / 256 وختام أوائله تحت ( أول من رثي نفسه ) ، وفي المفضليات 600 للممزّق العبدي وكذا قال ثعلب ، والبيت الرابع لم يروه الأنباري ورواه غيره .