أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
714
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وقسّموا المال وارفضّت عوائدهم * وقال قائلهم مات ابن خذّاق هوّن عليك ولا تولع بإشفاق * فإنما مالنا للوارث الباقي وقبل البيت الشاهد : وهززت سيفك كي تحاربنا * فانظر بسيفك ! من به تردى ؟ ولقد أضاء لك الطريق البيت يقال أنهج السبيل : أي وضح وبان : ويعدى : أي يعين ، وأعديتك على الشئ : أي أعنتك عليه ، وكذلك آديتك ، قال عروة بن الورد « 1 » : إذا ما آد مالك فامتهنه * لجاديه وإن قرع المراح وأنشد أبو علىّ ( 2 / 80 ، 79 ) لطفيل : فنحن منعنا يوم حرس نساءكم * غداة دعانا عامر غير معتل « 2 » يريد غير مؤتل ، وصلة البيت : بنى جعفر لا تكفروا حسن سعينا * وأثنوا بحسن القول في كل محفل ولا تكفروا في النائبات بلاءنا * إذا مسّكم منه العدوّ بكلكل فنحن منعنا . البيت . وحرس ماء لغنىّ ، وقال ابن حبيب : هو ماء لبنى تميم . وقوله غداة دعانا عامر : يعنى عامر بن الطفيل ، وقيل بل يريد عامر بن مالك عم عامر بن الطفيل بن مالك . يعاتب بهذا الشعر بنى جعفر بن كلاب « 3 » ، ويذكر حسن بلاء غنىّ عندهم . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 81 ، 79 ) : أريني جوادا مات هزلا لعلّنى * أرى ما ترين ، أو بخيلا مخلّدا « 4 »
--> ( 1 ) يأتي في الذيل ( 60 ، 58 ) ( 2 ) القلب 23 والبلدان ( حرس ) ول ( ألا وعلا ) ود 37 . ( 3 ) كما مرّ 76 . ( 4 ) له في الشعراء 129 والعيون 3 / 181 و 135 وخ 1 / 195 ، وكلمته في الحماسة 4 / 125 وغ 11 / 133 ، ويوجد معظم أبياتها في كلمة في 15 بيتا في د حاتم صنع ابن الكلبي ، وانظر كلمتيهما عند العيني 1 / 370 .