أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
712
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وقوله ولا عيب في مكروهها : يقول : إن حملها على مكروهها « 1 » حملته . وقال الأصمعي : مكروهها : عرقها ، وقال القتبى : أراد إذا بلغت المكروه فلا عيب لها إلا العرق الأسود ، والقطران يتّخذ من الصنوبر ، شبّه ذفراها بمناديل قارفت أكفّ عاصريه ، كما قال الراجز أبو النجم : جونا كأنّ العرق المنتوحا * ألبسه القطران والمسوحا « 2 » وأنشد أبو علىّ ( 2 / 79 ، 77 ) لهيمان بن قحافة : يطير عنها الوبر الصهابجا ع وقبله وذكر إبلا : تثير بالأيدي عجاجا راهجا * عجاجة ترى لها رواهجا يطير عنها الوبر الصهابجا « 3 » * فأسأرت في الحوض حضجا حاضجا قد آل من أنفاسها رجارجا وبنو تميم يجعلون ياء النسب جيما . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 79 ، 78 ) : كأنّ « 4 » في أذنابهنّ الشوّل ع الرجز لأبى النجم ، وصلته : حتى إذا ما بلن مثل الخردل * كأن في أذنابهنّ الشوّل من عبس الصيف قرون الأيّل * ظلّت بنيران الحرور تصطلى يقول : إذا كان اليبس خثرت أبوالها ، فتراها تلزق بأسوقهنّ كالخطمى والخردل ، فإذا ضربت بأذنابها على أعجازها وهي رطبة من أبوالها ثم بركت فعلق بها العطن ، اجتمع الشعر وتلصّق وقام قياما كأنه قرون الأيّل . والعبس والوذح واحد .
--> - قالت وكيف يميل مثلك للصبا * وعليك من سمة الحليم وقار ولكن لا يوجدان في نسخ شعره ولا في النقائض . ( 1 ) وفي د المكروه الذفرى . وهذا المعنى لا يعرف . ( 2 ) في ل ( نتح ) . ( 3 ) الشطر في ل ( صهبج ) ومرّ الآتيان 137 . ومعظم الأرجوزة في ل كتاب الجيم . ( 4 ) الشطران في ل ( عبس ) ، وهما من أرجوزة طويلة بمجلة مجمع دمشق 475 سنة 1928 م ، وبعضها في خ 1 / 401 والسيوطي 154 .