أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

711

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

جزى الرحمن أفضل ما يجازى * على الإحسان خيرا من صديق فقد جرّبت إخواني جميعا * فما ألفيت كابن أبى عتيق سعى في جمع شملي بعد صدع * ورأى جرت فيه عن طريق فأطفأ لوعة كانت بقلبي * أغصّتنى حرارتها بريقى فقال له ابن أبي عتيق : أمسك عن هذا ! فما يسمعه أحد إلّا ظنّنى قوّادا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 76 ، 77 ) : كسوناها من الريط اليماني * مسوحا في بنائقها فضول البيتين ع هكذا أنشدهما غيره ، لم ينسبهما أحد ، وقد رأيت في بعض حواشي الأمّهات أنّهما للمخبّل ، ولم يقعا في ديوان شعره . وقوله من الريط اليماني : يريد بدلا من الريط اليماني . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 79 ، 77 ) للشمّاخ : ولا عيب في مكروهها غير أنّه * تبدّل جونا لونها غير أزهرا « 1 » قال الشمّاخ وذكر ناقة : سرت من أعالي رحرحان فأصبحت * بفيد وباقي ليلها ما تحسّرا / ولاقت بصحراء البسيطة ساطعا * من الصبح لمّا صاح بالليل نفّرا ولا عيب في مكروهها غير أنّه . كأن بذفراها مناديل قارفت * أكفّ رجال يعصرون الصنوبرا صاح : يعنى لمّا أضاء الصبح ذهب الليل فكأنّه نفّره ، وهذا كما قال الفرزدق : والشيب ينهض في السواد كأنّه * ليل يصيح بجانبيه نهار « 2 »

--> ( 1 ) د 28 جونا بعد ما كان أكدرا . وأنه كذا في د أيضا وفي الأمالي أنها . والبيتان الآتيان في د 30 و 31 وروايته البسيطة عاصفا تولّى الحصا سمر العجايات مجمرا ، والأخير في 29 . ( 2 ) الجمحي 85 والكامل 19 والشعراء 9 وغ 19 / 16 وزاد في المعاهد 1 / 19 قبله : -