أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

706

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

من مزينة ، ومثل قوله : أقول التي تنبى الشمات وإنّها * علىّ وإشمات العدوّ سواء قول محرز بن المكعبر الضّبّىّ « 1 » : أخبّر من لاقيت أن قد وفيتم * ولو شئت قال المخبرون أساؤا وإني لأرجوكم على بطء سعيكم * كما في بطون الحاملات رجاء وأنشد أبو علىّ ( 2 / 74 ، 72 ) للطرمّاح شعرا ، منه : فتى لو يصاغ الموت صيغ كمثله * إذا الخيل جالت في مساجلها « 2 » قدما ع هذا « 3 » من قول عنترة « 4 » : إن المنيّة لو تمثّل مثّلت * مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل وأنشد أبو علىّ ( 2 / 74 ، 72 ) لربيعة الأسدي يرثى ابنه ذؤابا « 5 » : أبلغ قبائل جعفر مخصوصة القصيدة ع هذا الشعر الذي رثى به ابنه ذؤابا كان السبب في قتل ابنه ، وذلك أن بنى أسد أغارت على بنى يربوع فذهبت بإبلهم ، فأتى الصريخ الحىّ فلم يتلاحقوا إلّا مسيا بموضع يقال له خوّ ، وكان ذؤاب على فرس أنثى ، وكان عتيبة بن الحارث على فرس حصان ، فجعل الحصان يستنشئ « 6 » ريح الأنثى في سواد الليل فيتبعها ، فلم يعلم عتيبة إلّا وقد أقحم فرسه في ذؤاب ، وعتيبة غافل قد لبس درعه وغفل عن جربّانه أن يشدّه ، ورآه ذؤاب فأقبل « 7 » بالرمح إلى ثغرة نحره فقتله ، ولحق الربيع بن

--> ( 1 ) البيتان من ثمانية في الحماسة 4 / 15 له . ( 2 ) وكذا في نسخة باريس من الأمالي وفي هذه الطبعة تساجلها . وترى نسب الطرمّاح الذي أغفل عنه البكري في أوّل د وغ 10 / 148 ومع ترجمة حفيده من الأدباء 2 / 361 . ( 3 ) هذا كله يوجد في هذه الطبعة من الأمالىّ . ( 4 ) د 42 وغ 7 / 143 . ( 5 ) الأبيات والخبر في الحماسة 2 / 166 والعقد 3 / 367 والمؤتلف 126 ، والأبيات فقط في الحيوان 3 / 132 . ( 6 ) العقد يستنشق وهما بمعنى . ( 7 ) من العقد والأصلان ( أقبل الرمح ثغرة ) .