أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
700
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
تواعد رجلاها يديه ورأسه * له نشز عند الحقيبة رادف ع قال أوس « 1 » يذكر الحمير والصائد : ومرّت له تبرى وأاة كأنّها * صفا مدهن قد دلّصته الزحالف تواهق رجلاها البيت وما زال يفرى الشدّ حتى كأنّما * قوائمه في جانبيه زعانف دلّصته : أي ملّسته . الزخالف : جمع زحلوفة ، ويروى له نشز فوق الحقيبة ، ومثله للأعشى : ولم يرض بالقرب حتى تكون * وسادا للحييه أكفالها « 2 » ومثله قول الحطيئة وقد تقدّم ( 168 ) : مستخلفات رواياها جحافلها * يسمو بها أشعرىّ طرفه سام وأنشد أبو علىّ ( 2 / 68 ، 65 ) : من يساجلنى يساجل ماجدا * يملأ الدلو إلى عقد الكرب « 3 » ع الشعر للفضل بن العبّاس بن عتبة ابن أبي لهب ، واسمه عبد العزّى بن عبد المطّلب بن هاشم وقبله / :
--> ( 1 ) من كلمة طويلة في د رقم 23 وتزيين نهاية الأرب 128 - 131 وفيهما . يقلّب قيدودا كأن سراتها * صفا مدهن قد زحلفته الزحالف وفيهما لها قتد أو قتب فوق الحقيبة وفي الألفاظ 682 خلف الحقيبة . ( 2 ) د 118 . ( 3 ) البيت في د الحطيئة الحوالة المارّة والكامل مع الخبر 110 ، 1 / 92 ولفظه : بأير أبيه ، وهو المكنّى بفعل هنا تصوّنا وتحرّجا ، وفي مجموعة المعاني 147 كنى عن فعله أي أيره . وقال ابن أبي الحديد 1 / 15 ويروى يساحلنى بالحاء المهملة من ساحل البحر أي لا يشابه في بعد ساحله الخ . قلت والرواية مفتعلة مردودة على راويها فليس الساحل مما يوصف بالبعد أو العمق وماله وللدلاء . والأبيات ستة مع الخبر في غ 14 / 171 ، 15 / 3 . وفي كنايات الجرجاني 51 لما قال له الفرزدق أنا أساجلك قال : برسول اللّه وابن عمّه * وبعباس بن عبد المطّلب فقال الفرزدق لا يساجلك الخ .